الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

زودت مدرسة ثانوية في الصين قاعاتها بتقنيات ذكية للتعرف على الوجوه؛ لمتابعة ما يقوم به التلاميذ طيلة الوقت، لكن عددا من المتابعين ينتقدون هذا الحضور الطاغي للآلة في مجال التعليم.

وبحسب "سكاي نيوز"، فإن المدرسة الواقعة في مدينة هانجزهو، غربي الصين، تقوم بفحص وجوه التلاميذ بالتقنية كل 30 ثانية.

وتستطيع التقنية تحديد هوية التلميذ، كما أنها تميز انفعالاته، فترى ما إذا كان مضطربا أو خائفا، وحتى إذا دهمه النوم، تقوم بالتقاطه على الفور.

وأضحت تقنية التعرف على الهوية من خلال الوجه أمرا واسع الانتشار في الصين، ويجري الاعتماد عليها لتفادي بعض الجرائم، من خلال تصيد أفراد تبدو عليهم علامات الاضطراب أو أعراض الحركة الزائدة وسط جموع الناس.

أما في مجال التعليم فتستخدم التقنية في مطاعم ومكتبات المدارس، عوض اضطرار الطالب في كل مرة إلى سحب البطاقة من محفظته.

ويتعرض حضور كاميرات المراقبة في الصين لانتقادات واسعة، ويرى الرافضون أنها تنتهك خصوصية الناس، ولا سيما حين يجري تثبيتها في أماكن للترفيه مثل المسابح، وفي حال تعرضت كلمتها المرورية للاختراق تصبح حياة الناس الخاصة في مهب الريح.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية