الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

تمكن علماء فلك أستراليون من رصد أكبر ثقب أسود في الكون حتى الآن، واكتشفوا أنه ينمو بوتيرة متسارعة جدا تفوق ما هو مألوف، بحسب "سكاي نيوز".

ويشكل الثقب الأسود، في العادة، منطقة في الفضاء تفوق في الغالب مليون كتلة شمسية، وتبلغ الجاذبية فيها درجة عالية لا ينجو منها حتى الضوء.

ولاحظ علماء من الجامعة الوطنية الأسترالية، أن الثقب الأسود المكتشف حديثا يأتي على كل شيء في طريقه، ذلك أنه يبتلع ما يعادل كتلة الشمس في كل يومين، وتم رصد الثقب حين كان حجمه يعادل 20 مليار شمس.

وقال كريستيان وولف، وهو باحث في مدرسة بحوث الفلك في الجامعة الأسترالية، إنه على الرغم من كون الثقب الأسود مختبئا في أرجاء الكون، إلا أنه يصدر كميات مهمة من الطاقة، ولا سيما الأشعة فوق البنفسجية.

وأضاف أن الثقب ينمو بسرعة حتى إنه يستطيع أن يسطع بشكل أقوى آلاف المرات من كل مجرتنا، ويعود ذلك إلى ما فيه من غازات ابتلعها وما يمور به من حرارة. وبين أنه لو كان هذا الثقب الأسود في وسط درب التبانة، لكان ساطعا بأكثر من عشر مرات قياسا إلى القمر، كما أن بوسعه أن يظهر بمنزلة نجمة لامعة بشكل مذهل يحجب كل النجوم في السماء. وحظي الاكتشاف العلمي باهتمام عالمي واسع، وذكر كاتب العمود في "نيويورك تايمز"، كارل زيمر، أن الثقب الأسود يستطيع ابتلاع الشمس في يومين فقط، وبالتالي إذا اقترب من مجموعتنا فسينذر بفناء البشرية على الأرض.

لكن زيمر استدرك مطمئنا أن الثقب الأسود الذي جرى رصده أخيرا يقع على بعد سنوات ضوئية من الأرض، ولذلك لا داعي لأن يزعج الناس أنفسهم أو يبدوا أي مخاوف.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية