الخميس, 22 أكتوبر 2026|10 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

انتشر مقطع صوتي عبر الإنترنت يردد فيه كلمتا: "لوريل" و"ياني"، مرفقاً بسؤال: "هل تسمع كلمة ياني أم لوريل؟". وانقسم الملايين في أنحاء العالم بشأن الكلمة الصحيحة التي سمعوها.

تذكر هذه الخدعة بأخرى مشابهة انتشرت قبل أشهر وتتعلق بفستان أثار حيرة الكثيرين بسبب لونه، إذ رآه بعضهم باللونين الأبيض والذهبي، في حين أكد آخرون أن لون الفستان أسود وأزرق، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية. وسبّب التعرف على الكلمة جدلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي، فبينما كان عدد منهم يسمع اسم "ياني"، سمع آخرون اسماً مختلفاً تماماً هو "لوريل". ونشر هذا المقطع الصوتي لأول مرة تلميذ من ولاية جورجيا بالولايات المتحدة، ووصلت أصداؤه إلى البيت الأبيض، وتناوله بالحديث عدد من الشخصيات الأمريكية، إضافة إلى عديد من نجوم السينما والتلفزيون والموسيقى. ووفقاً لتفسيرات علمية كشفها عدد من المختصين والعلماء، أن هناك تفسيراً فعلياً لسبب سماعك أشياء مختلفة استناداً إلى الترددات، التي تلتقطها أذناك والسماعات. وقالت الباحثة إيليوت فريمان؛ من جامعة لندن، إن "الأمر لا يتعلق بوهم، بل إن السر في الواقع يكمن في التكرار وآلية عمل الأذنين لدى كل فرد وما يتوقع سماعه". وأضافت أن سر اختلاف الأسماء هو الترددات، حيث إن المعلومات الصوتية، التي تجعلنا نسمع اسم "ياني"، هي ترددات أعلى من المعلومات الصوتية التي تجعلنا نسمع اسم "لوريل".

وأكدت أنه إذا أُزيلت جميع الترددات المنخفضة، فستسمع "ياني"، وإذا قمت بإزالة الترددات العالية فستسمع "لوريل".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية