دشّنت البنوك السعودية، باكورة مبادرتها الحوارية التي أطلقتها تحت عنوان "ديوانية البنوك السعودية"، تحت رعاية الدكتور أحمد الخليفي محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز قنوات التواصل بين البنوك السعودية ومختلف ممثلي وسائل الصحافة والإعلام وقادة الرأي في المجتمع.
وتعد مبادرة "ديوانية البنوك السعودية" منصّة حوارية تجمع ممثلي البنوك السعودية، وجمع متنوع من كتاب الرأي والإعلاميين والصحافيين والمعنيين بالشأن المجتمعي والاقتصادي، لتبادل الآراء وطرح الأفكار والإجابة عن التساؤلات التي تعنى بأنشطة البنوك السعودية وإسهاماتها على الصعيد الاقتصادي والتنموي والمجتمعي، من خلال سلسلة حلقات نقاش مباشرة، تقام لهذه الغاية في عدة محطات.
واستضافت "الديوانية" في جلستها الأولى التي أقيمت في أحد فنادق الرياض محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، والدكتور فهد بن إبراهيم الشثري وكيل المحافظ للأبحاث والشؤون الدولية، وجمع من كتاب وكاتبات الرأي والأعمدة في الصحافة المحلية والباحثين في الشؤون المصرفية، وبحضور عبدالله بن صالح بن جمعة رئيس مجلس إدارة البنك السعودي للاستثمار رئيس لجنة الإعلام والتوعية المصرفية وأعضاء اللجنة، إلى جانب رئيس وأعضاء فريق العمل الإعلامي، فيما أدار الجلسة طلعت بن زكي حافظ أمين عام لجنة الإعلام والتوعية المصرفية. وأشاد الدكتور أحمد الخليفي محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي بفكرة "الديوانية"، ودورها في ترسيخ ثقافة الحوار المتبادل بين البنوك وكتاب الرأي، وتوفير أرضية مشتركة لطرح الأفكار على النحو الذي يسهم في إثراء دور البنوك السعودية وتحفيز أدائها بما ينسجم وتطلعات المجتمع ويستجيب لاحتياجاته، معتبراً أن مبادرة البنوك تنسجم تماماً مع توجهات مؤسسة النقد العربي السعودي في أهمية تفعيل قنوات التواصل مع المجتمع وممثليه، وتعزيز مبدأ الشفافية.
من جهته، أكد عبدالله بن صالح بن جمعة أن البنوك السعودية تنطلق في مبادرتها الحوارية الجديدة والتي دشنتها تحت عنوان "ديوانية البنوك السعودية" من حرصها والتزامها بالتواصل مع مختلف أطياف المجتمع السعودي، وسعيها الدائم إلى الاستماع لكافة الآراء التي من شأنها تعزيز إنجازات البنوك السعودية، وتعميق دورها الريادي في خدمة الاقتصاد الوطني والمجتمع المحلي، مثمّنا استجابة كتاب وكاتبات الرأي والأعمدة في الصحف المحلية لحضور الجلسة، وتفاعلهم معها وما طرحوه من أفكار وآراء بناءة تصب في إنجاح مقاصدها.
