في خطوة للتطوير المهني للمعلمين والمعلمات، تعكف وزارة التعليم على الاستعانة بمختصين من 50 دولة، للاستفادة من تجاربهم في منتدى المعلمين الدولي الذي يقام للمرة الأولى في العاصمة الرياض.
ووضعت الوزارة عددا من الأهداف الرئيسة في منتداها الذي سينطلق نهاية شهر آب (أغسطس) المقبل، تشمل تبادل الخبرات التعليمية، والممارسات التربوية بين المعلمين والمعلمات السعوديين مع المعلمين الدوليين، لتنمية مهاراتهم في أساليب إدارة الصف، ومساعدة المعلمين على فهم دورهم في البيئة الصفية.
إضافة إلى رفع مستوى قدراتهم في الاتصال والتواصل للانتقال بالعملية الاتصالية في التعليم من المعلم إلى الطالب كمتطلب لفهم مهارات القرن الحادي والعشرين.
وسيتضمن المنتدى تنفيذ ورش عمل وملتقيات تعليمية يشارك فيها أكثر من 700 معلم ومعلمة جنباً إلى جنب مع مجموعة مختصين من أكثر من 50 دولة من أنحاء العالم، بهدف مناقشة أفضل الحلول للمشكلات التربوية، والاطلاع على أفضل الممارسات الدولية في التعليم بشكل عام والتعليم الصفي على وجه الخصوص.
يأتي ذلك في الوقت الذي أنهت فيه الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض أمس، استقبال طلبات ترشيح المعلمين لحضور منتدى المعلمين الدولي، وذلك إلكترونيًا عبر نظام "فارس".
وقال عبدالله الغنام مساعد مدير عام التعليم للشؤون التعليمية، "إن منتدى المعلمين الدولي يهدف إلى تحقيق تبادل الأفكار ونقل الخبرات والمهارات ومناقشة الحلول للمشكلات التربوية والاطلاع على أفضل الممارسات الدولية في التعليم بشكل عام والتعليم الصفي بشكل خاص".
وأشار إلى أن فعاليات المنتدى ستشهد إقامة ورش عمل وملتقيات تعليمية وتربوية واجتماعات علمية متخصصة.
وأضاف أن "المرشحين الذين يمثلون كافة التخصصات العلمية سيتم فرز بياناتهم من قبل مكاتب التعليم وفق شروط وضوابط الترشيح بنهاية اليوم، وسيخضعون للمقابلة الشخصية من قبل إدارة التعليم"، لافتًا إلى التزام المرشحين بعد حضور البرنامج بنقل الخبرات التي اكتسبوها إلى الميدان وفق آلية تحددها اللجنة المختصة.
يشار إلى أن اشتراطات التسجيل تضمنت أن يكون المعلم والمعلمة على رأس العمل الحالي ويمارس التعليم الصفي، دون تخصص محدد أو مرحلة دراسية معينة، وألا تقل خدمته التعليمية عن ثلاث سنوات ولا تزيد على 20 عاماً، ولا يشترط إتقان اللغة الإنجليزية، ويشترط ألا تقل درجة الأداء الوظيفي عن ممتاز لآخر سنتين.


