الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

بالتعاون مع المجلس السعودي للأفلام التابع لهيئة الثقافة، أعلن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) عن مشاركة الفيلم السعودي "جود" في فعاليات مهرجان كان السينمائي "71"، المقام حاليا في باريس ويستمر حتى يوم السبت المقبل، في الفترة 8 - 19 أيار (مايو) 2018.

ويروي فيلم "جود"، وهو أول فيلم روائي من إنتاج المركز، حكايات الإنسان وأرضه، في مادة بصرية مستلهمة من بناء القصيدة الجاهلية، مستعرضا التنوع الطبيعي والتراثي للمملكة، وما شهدته من تطور مدني بعد اكتشاف النفط في المنطقة والتغيرات الاجتماعية المصاحبة لذلك.

واستغنى الفيلم، الذي صور في 16 منطقة سعودية، عن الحوار اللغوي وهذا ما يرشحه أكثر للانتشار عالميا، في شكل تجريبي جديد لم يشهده الجمهور السعودي من قبل، حيث اعتمد بشكل أساسي على الصور الآسرة والموسيقى الأصيلة المتناغمة مع وقع الحياة لاصطحاب الجمهور في رحلة تأملية عميقة من خلال أسلوب روائي عربي قديم.

واستثمر الفيلم عناصر الزمان والمكان والتجربة الإنسانية ليدفع المشاهد إلى التمعن فيما وراء الحياة اليومية والتفكر في معاني أعمق للسخاء والعطاء التي منها استلهم عنوان الفيلم "جود".

وأوضح عبدالله آل عياف منتج الفيلم ومدير البرامج في المركز أن فيلم جود هو سابقة سينمائية للمملكة من نواح عديدة، ونعتقد أن تفرده واختلافه سيفتحان العيون على الروايات الثرية المحفوظة في صدر الإنسان السعودي وأرضه، مؤكدا حرص المركز على أن يشارك السينمائيون السعوديون في صناعة الفيلم، فساهموا جنبا إلى جنب مع الطاقم الدولي في صنع الفيلم في جميع مراحله. وعن الطاقم المشارك في الفيلم قال "يشارك أسامة الخريجي كمخرج مساعد للفيلم ومخرج لمشاهد مكة المكرمة، كما وقف عبدالله الشريدة خلف الكاميرا لإدارة التصوير في مشاهد مكة المكرمة، وشاركه المصور الفوتغرافي فهد الدعجاني بتوثيق مراحل الفيلم وتصوير مشاهد الزمن المسرع بالفيلم (تايم لابس)، فيما تولى المؤلف الموسيقي ضياء عزوني المشاركة في تأليف موسيقى الفيلم، أما المخرج أسامة صالح فكان مخرجا مشاركا في تصوير كواليس الفيلم التي امتدت لما يقارب العام.

الجدير بالذكر أن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء" يسعى لوضع معايير جديدة للتميز في المملكة في مجال صناعة الثقافة والإبداع لتطوير وتقديم منتجات معرفية مبتكرة، كما يهدف إلى إيجاد الإضافة المرجوة من خلال علاقاته مع الشركاء والزوار، عن طريق تحفيز استدامة المجتمعات الإبداعية والثقافية، ويشارك ببرامجه ومرافقه المتنوعة في تطوير أساليب جديدة حاضنة للإبداع، وذلك بدعم وإبراز المواهب الوطنية من خلال بيئة محفزة على إنتاج وتبادل المعرفة، بشكل يحترم التنوع، ويعزز المفاهيم المختلفة في العلوم والفنون.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية