اصطدمت سيارة تيسلا الكهربائية بشاحنة كانت تقف عند إشارة مروية في ولاية يوتا الأمريكية، في ثالث حادث من نوعه هذا العام، ما يثير أسئلة بشأن سلامة السيارات ذاتية القيادة.
وبعد حادث سير مروع في كاليفورنيا في مارس الماضي، أدى إلى مقتل شخص، أعلنت شركة "تيسلا" سحب ما يقارب نصف عدد السيارات التي أنتجها. وذكرت "سكاي نيوز" أمس، أن سيارة "تيسلا" من طراز Model S نصف آلية، اصطدمت بشاحنة تابعة لخدمة الإطفاء في ضاحية بمدينة سولت ليك سيتي، عاصمة يوتا، البارحة الأولى.
وأوضحت شرطة المدينة أن سيارة "تيسلا" كانت تسير بسرعة 90 كيلومترا في الساعة عندما وقع التصادم، مشيرة إلى أن سائقة سيارة "تيسلا" أصيبت بجروح.
وتقول الشرطة إنها تحقق فيما إذا كان سبب الحادث بشري أم أنه نتيجة نظام القيادة الذاتية في السيارة. ويمثل الحادث خبرا مزعجا للغاية بالنسبة إلى شركة تيسلا ومالكها، إيلون ماسك، إذ تجري سلطات السلامة الاتحادية تحقيقا بشأن فعالية القيادة الذاتية للسيارة بعد حادثين مميتين للسيارة ذاتها هذا العام.
واتهم ماسك الصحافيين بعدم المسؤولية في تغطية أخبار هذه السيارة الإلكترونية والمبالغة في مخاطر القيادة الذاتية.
وقالت الشركة إن قرارها هذا جاء نتيجة لظهور مشكلة، تتمثل في تآكل في "البراغي" التي تتحكم في نظام التوجيه الكهربائي للمقود، الأمر الذي يجعل التحكم في المركبة أمرا صعبا.

