الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 5 أبريل 2026 | 17 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.56
(1.23%) 0.08
مجموعة تداول السعودية القابضة139.4
(0.58%) 0.80
الشركة التعاونية للتأمين126.9
(0.79%) 1.00
شركة الخدمات التجارية العربية119.5
(1.36%) 1.60
شركة دراية المالية5.2
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.38
(2.43%) 0.84
البنك العربي الوطني21.81
(0.74%) 0.16
شركة موبي الصناعية10.8
(-0.92%) -0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة35.08
(2.04%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.97
(1.24%) 0.22
بنك البلاد26.74
(-0.67%) -0.18
شركة أملاك العالمية للتمويل10.03
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية54.55
(1.96%) 1.05
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.3
(-0.70%) -0.08
الشركة السعودية للصناعات الأساسية60.1
(0.92%) 0.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.5
(-0.27%) -0.40
شركة الحمادي القابضة27.14
(2.57%) 0.68
شركة الوطنية للتأمين13
(0.78%) 0.10
أرامكو السعودية27.54
(-0.22%) -0.06
شركة الأميانت العربية السعودية15.63
(9.99%) 1.42
البنك الأهلي السعودي42.2
(-0.61%) -0.26
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات36.3
(1.11%) 0.40

صفارة الإنذار

خالد السهيل
الجمعة 11 مايو 2018 0:28

في تسعينيات القرن الماضي، ومع بدء عملية تحرير الكويت من العدوان العراقي، انطلقت صفارات الإنذار في عدد من مناطق المملكة، وظهر وقتها المذيع سليمان العيسى ـــ يرحمه الله ـــ عبر شاشة التلفزيون، مقدما سلسلة نصائح خاصة بالسلامة، لتفادي صواريخ سكود التي واجهتها صواريخ باتريوت وأبطلت تأثيرها.

بالأمس، انطلقت صفارات الإنذار في الرياض، لتعيد تنشيط ذاكرة ذلك الجيل، الذي كان قد تعود على صفارات الإنذار، وكان ينطلق صوب الأماكن التي تم فيها التصدي للصواريخ للفرجة عليها.

تحررت الكويت، وغاب شبح تلك الصواريخ، لكن ذاكرة حرب تحرير الكويت التي خاضتها المملكة ببسالة، واستضافت بلادنا خلالها جيوشا من أمريكا وكثير من دول العالم، بقيت في أذهان الأوفياء.

كان تحرير الكويت، أحد القرارات الشجاعة التي أخذتها المملكة وتحملت كثيرا من الأعباء الاقتصادية والسياسية بسببه. من المؤسف، أن أطفالا لم يعاصروا هذه التحديات، لا يعرفون عن تضحيات المملكة. لكن هذه المواقف النبيلة، تكررت جيلا بعد جيل. ومثلما أخذ الملك فهد يرحمه الله بجسارة قرار تحرير الكويت، قرر الملك عبد الله ـــ يرحمه الله ـــ أن يتصدى للمحاولات الإيرانية التي كانت تستهدف تهديد أمن واستقرار البحرين. وكانت المملكة وبقية دول الخليج عند حسن الظن، إذ سارعت قوات درع الجزيرة لمواجهة هذا التدخل الإيراني الغاشم. وعلى المسار نفسه، كانت المملكة عند حسن الظن، عندما استغاثت بها الشرعية اليمنية إثر التغول الذي مارسته الميليشيا الحوثية بتحريض ودعم من إيران، فأخذ الملك سلمان بن عبد العزيز، يحفظه الله، قراره التاريخي بالتصدي لهذه التجاوزات، وكانت عاصفة الحزم مظلة تحالف عربي قادته المملكة انتصارا لعروبة اليمن وشرعيته.

كانت صفارات الإنذار التي انطلقت بالأمس مجرد تجربة أعلنت عنها المديرية العامة للدفاع المدني مسبقا. لكنها أعادت للذاكرة التضحيات التي بذلتها المملكة من أجل أشقائها. هذه حقائق لا يتجاهلها سوى ناكر جميل.

حفظ الله المملكة وقيادتها وأهلها من كل شر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية