الاثنين, 5 أكتوبر 2026|22 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

تحقق شركة مايكروسوفت نتائج مالية جيدة، لكن منتجاتها بدأت تختفي شيئا فشيئا من حياة المستخدمين، بعد مواصلة الشركات المنافسة لها مثل "أبل" و"جوجل" تقديم منتجات مبتكرة.

وسلط تقرير لصحيفة "تليجراف" البريطانية، الضوء على وضع الشركة في سوق تكنولوجيا المعلومات، مشيرة إلى أن "مايكروسوفت" لم تعد تمثل روح العصر من وجهة نظر المستهلكين، إذ لم يلق مؤتمرها السنوي في مدينة سياتل الأمريكية تحت شعار "Build 2018"، اهتماما على غرار ذلك الذي يناله مؤتمرا "أبل" و"سامسونج".

وقالت "تليجراف" إن المؤتمر يجسد وضع "مايكروسوفت" المتراجع، إذ لم توفق الشركة في إطلاق تقنيات تشد الانتباه، حيث انحصر التركيز على نظام "ويندوز"، الذي مثل جوهر الشركة في العقود الثلاثة الماضية. وطغت اللغة البرمجية الصعبة على العرض الذي كشفت "مايكروسوفت" من خلاله عن جديدها من الابتكارات، كما تخللته مداخلات لمبرمجين اتسمت بالتعقيد.

ورأت "تليجراف" أن مؤتمر الشركة اتسم بنقاط ضعف أخرى، كاستضافة متحدث من شركة أمازون، للحديث عن مشروع مشترك بين العملاقين في مجال الحوسبة السحابية. وأوضحت الصحيفة، أن هذه الخطوة كانت مستحيلة في عالم التكنولوجيا قبل سنوات، حيث تميل الشركات في هذا الميدان إلى المنافسة الشرسة، ومشاركة "أمازون" في مؤتمر "مايكروسوفت" يظهر علامة ضعف لدى الأخيرة.

وخلصت الصحيفة إلى أن "مايكروسوفت" لم تعد اسما تجاريا عملاقا بالنسبة للمستهلكين، كما في السابق، وأصبحت الآن تتعامل مع خدمات إنترنت للشركات والمؤسسات بعيدا عن الأفراد، بعد أن كانت في العقود الماضية رائدة في قطاع التكنولوجيا وغزت العالم بمنتجات، مثل "ويندوز"، و"هوتميل" و"إنترنت إكسبلورر".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية