الخميس, 8 أكتوبر 2026|25 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

- كيب تاون ليست أبدا المدينة الوحيدة التي على وشك فقدان إمدادات مياه الشرب. خلافا لكثير من المناطق الأخرى، فإن استجابتها لأزمة يوم الصفر كانت أكثر شفافية ومساءلة سياسيا عن معظم المدن الأخرى.

- مابوتو على الجانب الآخر من الجنوب الإفريقي، السلطات في مابوتو، عاصمة موزمبيق، أغلقت أخيراً الصنابير في مناطق من عاصمة موزمبيق مرة كل يومين للحفاظ على المياه، بعد أن انخفض منسوب أكبر خزان في المدينة بشكل خطير. وتحاول الحكومة إعادة إطلاق بناء سد رئيس آخر لتزويد المدينة، بعد أن تم توريط التمويل البرازيلي والعقود الخاصة بالمشروع في تداعيات فضيحة فساد “غسيل السيارات” في البرازيل.

- وقد تعود أسباب الاحتجاجات في أصفهان التي هزت إيران في نهاية العام الماضي جزئيا إلى الغضب من أزمة مياه، في مدينة في قلب البلاد تعاني في الأصل منذ سنوات سوء إدارة المورد. وتعاني مدن أخرى أيضا في الوقت الذي تعاني فيه إيران أسوأ موجة جفاف منذ نصف قرن واستنزاف المياه الجوفية في جميع أنحاء البلاد.

حذر حاكم أصفهان العام من أن نقص مياه الشرب يلوح في الأفق. واحتجّ المزارعون المحليون هذا الشهر بشأن ادعاءات بالفساد خلف تحويل النهر الرئيس في المدينة إلى مقاطعة أخرى.

في المقابل، على الرغم من القنوات التي تعبر عاصمة إندونيسيا، تؤكد جاكرتا على أن المدن المدارية الكبيرة في آسيا قد تواجه قريبا نقصا سريعا في المياه - وهو ما يظهر من حقيقة أن المدينة تغرق حتى عشرة سنتمترات في السنة.

يتسبب الإفراط في استخدام المياه الجوفية للشرب في سقوط الصخور والرواسب الموجودة تحت جاكرتا على نفسها.

وقد منعت التنمية الحضرية من تشبع الطبقات الحاملة للماء. كما أن إمدادات المياه بالأنابيب لا تشكل سوى أقلية لدى سكان مدينة يبلغ عددهم نحو عشرة ملايين نسمة، وغالبا ما تكون ملوثة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية