أكد اللواء محمد البسامي مدير الإدارة العامة للمرور اكتمال تهيئة جميع المتطلبات المتعلقة بقيادة المرأة للمركبات في المملكة، مشيراً إلى تدشين عدة مدارس نموذجية لتعليم القيادة بالتعاون مع بعض الجامعات السعودية، إضافة إلى تهيئة عدد من المواقع في مختلف مناطق المملكة لاستقبال حاملات رخص القيادة الأجنبية الراغبات في استبدال رخصهن برخص قيادة سعودية.
وقال إنه تمت تهيئة جميع متطلبات قيادة المرأة للمركبات، والتي تشمل قدرتها على مراجعة إدارات المرور في الحالات التي تقتضي ذلك، وترتيب متطلبات التعامل مع كل ما يترتب من مسؤوليات نظامية على قيادة المرأة للسيارة.
وحول عدد مدارس تعليم القيادة التي تمت تهيئتها لاستقبال النساء الراغبات في القيادة، ذكر أنه حتى تاريخه تم الترخيص لخمس مدارس لتعليم المرأة قيادة المركبات، وذلك في مدن الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة وتبوك ويتم حاليا دراسة عدد من الطلبات لافتتاح مدارس أخرى في مختلف المدن والمحافظات بالمملكة، واستكمال الاستعدادات لصرف رخص القيادة للسائقات اللاتي يكملن برامج التدريب، واستبدال رخص قيادة السائقات اللاتي حصلن على رخص قيادة دولية أو أجنبية معتمدة بالمملكة وفق ما نص عليه نظام المرور ولوائحه.
وبشأن آلية التعامل مع النساء الحاصلات على رخص قيادة من الخارج سواء السعوديات أو المقيمات، أكد أنه تم تجهيز 21 موقعا لاستبدال الرخص الأجنبية المعتمدة بالمملكة برخص قيادة سعودية.
وأضاف: "جميع الصالات والميادين المذكورة مجهزة لاستقبال طالبي الاستبدال، وسيتم التأكد من صحة الرخصة ومدى قدرة من يرغب استبدالها على القيادة من خلال إجراء تقييم للقيادة؛ وذلك وفقا للنظام، الذي نص على أن من لا يجيد القيادة يحال لإدارة المرور لإعادة تقييمه حتى لو كان يحمل رخصة قيادة على أن تكون الرخصة المطلوبة تتلاءم مع نوع الرخصة الأجنبية أو الدولية التي يحملها".
وأشار إلى أن الأمر السامي الكريم نص على تطبيق النظام المروري ولوائحه على الذكور والإناث على حد سواء، وفِي ضوء ذلك فإن للمرأة العمل في قيادة سيارات الأجرة والمشاركة في خدمات الأجرة الخاصة التي تعتمد التطبيقات الإلكترونية في تقديم خدماتها مع مراعاة نوع الرخصة التي تتطلبها قيادة كل نوع من هذه الخدمات.
وبشأن استثناء قائدات المركبات من بعض المخالفات المرورية كالتظليل مثلا، أكد أن الأمر السامي كان واضحا وهو تطبيق نظام المرور للذكور والإناث على حد سواء، ولذا المرور سيتعامل وفقا لما سبق الإشارة مع قائد المركبة أيا كان وليس هناك استثناء لأحد، النظام واضح وسيطبق على الجميع دون استثناء.
وبين أن المرأة تشارك حاليا في المهام المرورية الخاصة برصد مخالفات عدم ربط الحزام واستخدام الجوال باليد أثناء القيادة، كما يتم العمل على تدريب عدد من العناصر النسائية للمشاركة في الأعمال الميدانية والإدارية وسيكون للعنصر النسائي دور فاعل في المرحلة المقبلة.
وحول قرب تدشين منصة إلكترونية للاعتراض على المخالفات، ذكر اللواء محمد البسامي أن الاعتراض الإلكتروني يعد أحد مشاريع الإدارة العامة للمرور التي نعمل على تحقيقها في أقرب فرصة ممكنة، حيث يتم حاليا العمل على توفير متطلباتها التقنية والإدارية.
وعزا انخفاض مؤشرات الحوادث، إلى ثلاثة أمور، أولها ارتفاع الوعي العام لقائدي المركبات بمخاطر الطريق وهذا هو المؤثر المهم في انخفاض أعداد الحوادث، وثانيها العمل المشترك المستمر في معالجة النقاط السوداء التي يتكرر فيها وقوع الحوادث، وأخيرا فعالية الضبط المروري على الطرق كافة، والتقنيات المساندة في ذلك.
وأشار إلى أن العمل جار على إعادة صياغة بعض مواد نظام المرور خاصة عقوبات المخالفات التي تؤثر في السلامة العامة، وسيتم الإعلان عن ذلك بعد استكمال الإجراءات ذات العلاقة.
وأكد أنه سيتم تطبيق الرصد الآلي للشاحنات في 11 موقعا في مدينة الرياض خلال هذا الأسبوع، ولعل استخدام التقنية أثناء التجربة جعلت قائدي المركبات يغيرون جداول رحلاتهم وفقا لأوقات المنع وهذا مؤشر إيجابي، وأيضا تساعد التقنية في تحرير دوريات المرور واستخدامها في أماكن أخرى أكثر حاجة إلى ذلك.

