الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أكد فارس الغنام، رئيس الاستشارات الاستثمارية في بنك "إتش. إس. بي. سي" العربية السعودية أمس، أن لديه أكثر من 20 صفقة في مجال الخدمات المصرفية الاستثمارية يجري الإعداد لها في المملكة، مضيفا أن سنة 2018 - 2019 ستشهد إبرام وتنفيذ عدة صفقات.

وقال الغنام، خلال أعمال مؤتمر "يوروموني السعودية 2018 "، "في إتش. إس. بي. سي، لدينا أكثر من 20 صفقة يجري الإعداد لها، والآخرون لهم نصيب جيد من الصفقات على السواء"، وفقا لـ"رويترز". وأضاف، "أعتقد أن سنة 2018 - 2019 ستشهد إبراما فعليا، وسنرى نحن والآخرون كثيرا من صفقات الدمج والاستحواذ". إلى ذلك، أكد سمير عساف، الرئيس التنفيذي للأنشطة المصرفية العالمية والأسواق في HSBC، أن ما يميز "رؤية 2030" هو وجود برامج مفصلة لتطبيقها. وذكر عساف أن المثال الأقرب للتجربة السعودية الحالية هي الصين، عندما أعادت عام 2000 هيكلة اقتصادها، وفقا لـ"العربية". وأشار إلى أن المنافسة مطلوبة للاستفادة من الفرص الموجودة في السوق السعودي وتطبيق الرؤية الاقتصادية المنشودة بالشكل المطلوب.

اتجاهات الأسهم والسندات

وفي ما يتعلق بسعر الدولار، توقع عساف تحسنا في سعر الدولار حتى الانتخابات النيابية الأمريكية في نوفمبر، وهذا يعود إلى تحسن أسعار الفائدة في أمريكا في ظل يقين المستثمرين أن أسعار الفوائد في أوروبا واليابان ستبقى منخفضة كما هي عليه حاليا.

أما في سوق السندات، فرأى أن الحد الأقصى الذي ستصل إليه أسعار السندات لأجل عشر سنوات، سيراوح بين 3 و3.25 في المائة، خصوصا أن السوق ستقوم بعملية تصحيح بعد وصول الاقتصاد الأمريكي إلى الذروة.

من جهته، قال عباس حجازي، مؤسس شركة مرابحة كابيتال، وهي شركة فنتك، إن تطور التقنية المالية يوفر حلولا تمويلية للشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأوضح حجازي، على هامش المؤتمر، الذي يركز في جانب منه على التقنية المالية ودورها في دعم الشركات الصغيرة، أن الجهود اليوم تصب في الوصول إلى تمويل جماعي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة SMES.

وأوضح أن دور شركة مرابحة كابيتال يرتكز على توفير المعلومات الائتمانية عن الشركات الناشئة، ما يسهل عملية الحصول على التمويل من قبل البنوك والأفراد.

وثمن مبادرة "ساما" في إطلاق "فنتك السعودية"، واصفا الخطوة بـ "التغير الإيجابي"، لا سيما أن السوق السعودية تعد من أكبر الأسواق للمنشآت الصغيرة والمتوسطة مع وجود 300 ألف شركة ناشئة، وبالتالي، فإن "ساما" وفرت الإطار التشريعي لعملية تمويل هذه المنشآت.

وأضاف، "قد نشهد تمويلا جماعيا يتجاوز المليار ريال لهذه المنشآت في السعودية". وكانت "ساما" أطلقت أخيرا مبادرة "فنتك السعودية"، بهدف دعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتنويع الاقتصاد المحلي إلى جانب توليد فرص العمل، تماشيا مع "رؤية المملكة 2030". وتقوم المبادرة على تحقيق عدد من الأهداف، من بينها إطلاق النسخة الأولى من منظومة التقنيات المالية في السعودية، وتثقيف الأفراد لتطوير معارفهم ومهاراتهم في مجال التقنيات المالية.

من جهة أخرى، قال سليمان الربيع، نائب الرئيس التنفيذي لشركة جلوبل، إن التقييمات في السوق السعودية ليست مبالغا فيها. وتوقع الربيع الإعلان عن ضم السوق السعودية إلى MSCI Emerging في يونيو.

وأضاف، أن الفحص النافي للجهالة للاستحواذ على الشركة في مراحله الأخيرة، وأن الاندماج مع "كامكو" سينتج كيانا استثماريا في المنطقة، وفقا لـ"العربية". وكانت الشركة أعلنت في وقت سابق أنها دخلت في مرحلة الفحص الفني النافي للجهالة لبيع 70 في المائة من أسهمها إلى مستثمر كويتي، وأن الشركة تجري توقيع اتفاق للتفاوض الحصري لبيع حصة وازنة في "جلوبل"، العاملة في الاستثمار وإدارة الثروات، مع أحد الأطراف المتنافسة.

وتوقع الربيع أن تشكل الصفقة في حال المضي بها قدما، "نقلة نوعية" في تاريخ الشركة، لا سيما إذا سعى المساهمون الجدد لدمج "جلوبل" مع شركتهم الحالية في كيان واحد، سيصبح الأكبر في الكويت، وربما في الخليج عموما.

وقال في وقت سابق، إن "جلوبل" هي الأولى في السوق الكويتية من حيث تحقيق عائد العمولات من الشركات المدرجة، وفي حال ربطها بالمشتري المحتمل في كيان واحد فسيكون إجمالي عائدات الكيان الجديد أعلى بمقدار 13 مليون دينار سنويا عن الشركة التي تليه مباشرة. وتابع، "الدمج في قطاع الاستثمار شيء ضروري جدا في الوقت الحالي، ولا سيما أن هناك فرصا كبيرة في السعودية والإمارات والكويت لا يمكن لـ "جلوبل" أو الشركة الراغبة في الشراء أن تدخل فيها لوحدها، نظرا لحجمها الكبير. لا بد أن نحاول أن نندمج ونقلل المنافسين الموجودين في السوق حتى نستطيع أن نرتقي بهذا القطاع".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية