قال محققون إن إغلاق شركة كامبريدج أناليتكا لن يوقف التحقيق في الطريقة التي تعاملت بها مع بيانات ملايين الأشخاص.
واتهمت الشركة بحصولها على بيانات من نحو 87 مليون شخص من مستخدمي موقع فيسبوك واستخدمتها في حملات انتخابية، وأغلقت أمس الأول عقب إعلانها عن خسائر كبيرة.
وقال مكتب المفوض الخاص بالمعلومات، إن التحقيق سيستمر "في متابعة الأفراد والمديرين"، بحسب الـ"بي بي سي".
وكتب داميان كولينز، رئيس اللجنة المختارة للبيانات الرقمية والثقافة ووسائل الإعلام والرياضة، تغريدة على تويتر يقول فيها "لا ينبغي لكامبريدج أناليتكا ولا للشركات الأم أن تمحو تاريخ البيانات لديها لأنها أغلقت".
وأضاف "يجب أن نتأكد من أن "الإغلاق" ليس محاولة للهروب والاختباء، وأن هذه الشركات تغلق أعمالها من أجل تجنب التحقيق معها بصرامة بشأن الادعاءات التي قدمت ضدها".
بدورها، قالت شركة كامبريدج أناليتكا في بيان إن "سمعتها شوهت" بسبب أنشطة قانونية هي "عنصر متعارف عليه" في مجال الدعاية في عالم السياسة، مضيفة أن الشركة الأم "إس سي إل" للانتخابات بدأت هي الأخرى إجراءات إعلان إفلاسها.
وقالت متحدثة باسم مكتب مفوض المعلومات، إن محققي المكتب سوف "يفحصون بدقة" تفاصيل الإغلاق، وسوف "يراقبون عن كثب أي شركة تتولد عن الشركات المغلقة".


