أعلنت وزارة التعليم عن تحقيق النقل لنحو 21 في المائة من إجمالي المتقدمين بطلبات النقل، بانخفاض 6 في المائة عن العام الماضي، فيما جاءت نسبة النقل على الرغبة الأولى إلى الخامسة 72.10 من إجمالي المنقولين.
وأتاحت الوزارة خلال إعلانها عن حركة نقل المعلمين أمس، إمكانية الاستعلام عن نتيجة الحركة للمتقدمين من خلال حساباتهم في نظام نور، كما أتاحت الاعتراض على نتيجة النقل إلكترونيا خلال عشرة أيام من إعلان نتيجة الحركة.
وأوضحت "التعليم" أن ترتيب الشرائح في القطاعات المتقدم لها سيتاح خلال الفترة من 7/9/1439هـ حتى 16/9/1439هـ.
وأكدت اعتمادها الالتزام بالقواعد والضوابط المنظمة لنقل المعلمين والمعلمات، تحقيقاً لمبدأ العدل والمساواة بين الناس كافة وعدم الاستثناء بأي حال من الأحوال، تنفيذا للتوجيه السامي الكريم رقم 331 بتاريخ 14/4/1432هـ، ووفق ما نص عليه التعميم الوزاري رقم 67605 بتاريخ 4/5/1439هـ بشأن آلية تحديث البيانات وحركة النقل الخارجي لشاغلي الوظائف التعليمية، والعمل على تحقيق الاستقرار النفسي لشاغلي الوظائف التعليمية وتقديم خدمة للمعلمين والمعلمات، مع التأكيد على مصلحة أبنائنا الطلاب وتأمين التعليم المناسب لهم في المملكة.
وشددت الوزارة على أن الحركة تتم وفق ضوابط وإجراءات محددة تتم المفاضلة بين المتقدمين من خلالها، موضحة أن إدخال البيانات للحركة يتم من قبل المتقدم مباشرة، ويتم تدقيقها ورفعها على مستويات تبدأ من المدرسة ثم إدارة التربية والتعليم، وترفع إلى الوزارة بعد اعتمادها والتأكد من صحة البيانات المدخلة، فيما تتم عملية تنفيذ الحركة بشكل آلي.
إلى ذلك، استعانت وزارة التعليم بفريق من جامعة ملبورن الأسترالية للإشراف على برنامج التعليم المعتمد على "الكفايات"، لتنمية قدرات المعلمين التدريسية وتطويرها.
ويعد برنامج "كفايات" من البرامج التي تأمل وزارة التعليم من خلالها أن تجدد عملية التعليم والتعلم، وأن تكون بطريقة مختلفة تبدأ بتقييم الطالب أولاً.
يأتي البرنامج ضمن حزمة من البرامج التطويرية التي تنفذها وزارة التعليم، للنهوض بالعملية التعليمية التعلمية في قطاع التعليم العام، وذلك ضمن المبادرات النوعية للوزارة، سعيا منها إلى تحقيق أهداف "رؤية المملكة 2030".


