الاثنين, 12 أكتوبر 2026|29 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

سجل النمو في منطقة اليورو تباطؤا في الفصل الاول من العام، بحسب ما أظهرت بيانات الاربعاء، ما يزيد المخاوف من أن الانتعاش في أوروبا يفقد زخمه بعد نمو قوي في 2017.

وتأتي البيانات بعد تحذير رئيس البنك المركزي الاوروبي ماريو دراغي الاسبوع الماضي من أن النمو في منطقة العملة الموحدة والتي تضم 19 دولة، يسجل "تباطؤا" في وجه مخاطر الحمائية.

وسجل النمو الاقتصادي في منطقة اليورو 0,4 بالمئة في الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير إلى آذار/مارس ، أي أقل من معدله في الفصل السابق والبالغ 0,7 بالمئة، بحسب ما ذكر المكتب الاوروبي للاحصاءات (يوروستات).

وبلغ النمو في منطقة اليورو 2,5 بالمئة على اساس سنوي، اي أقل من نسبة 2,8 بالمئة التي سجلها الفصل الذي سبقه لكنه لا يزال متقدما جدا عن المعدل المسجل في 2016 والبالغ 1,8 بالمئة.

وتضاف هذه الارقام إلى بيانات اقتصادية في الاشهر الاخيرة ذكرت أن منطقة العملة الاوروبية الموحدة قد فقدت الزخم.

وسجلت فرنسا الاسبوع الماضي تراجعا فصليا كبيرا في النمو من 0,7 بالمئة إلى 0,3 بالمئة، بينما بقيت النسبة ثابتة في ايطاليا عند 0,3%.

واستقر معدل البطالة في منطقة اليورو عند 8,5 في آذار/مارس، وهي أدنى نسبة لها في المنطقة منذ كانون الأول/ديسمبر 2008، بحسب يوروستات.

وقال ستيفن براون الاقتصادي الاوروبي في مؤسسة "كابيتال ايكونوميكس" الاقتصادية ان "عوامل موقتة من بينها الطقس البارد غير المعتاد في هذا الموسم، واضطرابات العمال والازمات القصيرة الامد، وحتى انتشار الانفلونزا، يبدو أنها اثرت على نمو اجمالي الناتج المحلي في هذا الفصل".

وأضاف "ولكن لا شك في أن النمو قد تباطأ مع تلاشي الزخم الذي حدث بسبب صافي التجارة".

وتأتي هذه الارقام متطابقة مع توقعات المحللين الذين شاركوا في دراسة اصدرتها "فاكتسيت" للخدمات المالية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية