الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

لن تقتصر صناعة السينما في المملكة كما يعتقد البعض على منح رخص لدور العرض المحلية والعالمية فقط، ولن تقتصر أيضا على المنافسة على صناعة الأفلام، بل ستشمل قطاعات أخرى في هذه الصناعة مثل التسويق والتوزيع والديكور وتجارة التجزئة وكتابة القصة، والإخراج السينمائي.

بهذا المعنى فسرت خلود عطار، مستثمرة سعودية، سبب تدشينها أول شركة توزيع سينمائي في المملكة، مؤكدة أن الهدف الرئيس سيكون دعم المنتجين والمخرجين السعوديين كهدف رئيسي، وإيصال أعمالهم إلى أكبر عدد ممكن من المهتمين بعالم السينما في العالم.

عطار التي شاركت في تدشين دور العرض السينمائي في السعودية خلال الفترة الأخيرة أوضحت أن انطلاق هذا النوع من المشاريع الصغيرة لمستثمرين سعوديين شباب وفتيات سيعزز من دور هذه الصناعة في الاقتصاد الوطني، وستسهم في رفع الناتج المحلي وتنويع مصادره، إضافة إلى توفير وظائف جديدة ونوعية.

وقالت عطار لـ "الاقتصادية"، "سنستهدف بشكل كبير الأعمال السعودية، وأولها سيكون عرض فيلم بلال في المملكة"، مبينة أن العمل يعد فيلما ثلاثي الأبعاد "إثارة ومغامرة تاريخية"، ومستوحى من سيرة حياة بلال بن رباح أحد أصحاب الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم ، وتدور أحداثه حول الفتى بلال الذي تم اختطافه هو وشقيقته من الحبشة إلى أرض جزيرة العرب، فيحاول التحرر من عبوديته ويصبح ذا شأن في المجتمع.

وأبانت عطار أن الخطوة الثانية ستكون استهداف عرض الأفلام القصيرة "الفيلم الذي مدته أقل من 30 دقيقة" في مشاريع مترو الرياض وخطوط الطيران الوطنية، ما سيكون له صدى واسع في مثل هذه الأماكن خاصة خلال الرحلة.

وأوضحت كذلك أنها تعمل مع فريقها لجلب أفلام مستقلة "الأفلام المنتجة خارج منظومة الاستوديوهات وشركات الإنتاج والتوزيع الكبرى التي تتحكم في هذه الصناعة"، وعمل تسويق لها في المملكة، مبينة أن الأعمال المستقلة تتميز بخروجها عن الخط التجاري الاستهلاكي، وتقديمها محتوى مبتكرا بأفكار راقية، متوقعة أن تلقى هذه الفكرة قبولا من الجمهور.

وتمنت عطار أن تلقى فكرتها دعما كبيرا من قبل صناع السينما المحليين لأنها تسعى إلى ابتكار مجتمع سينما محلي يضم عديدا من المخرحين والمنتجين بجانب العاملين في الصناعة، من أجل دعم الأعمال المحلية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية