في الجدل حول وضع حصص "كوتة" نسائية لشغل المناصب القيادية في القطاع الاقتصادي في ألمانيا، أشار تحليل جديد لبيانات إحدى الدراسات التي جرت في ربيع العام الماضي إلى نقص في تقدم نساء مناسبات لشغل هذه المناصب.
وأظهرت الدراسة التي أجراها معهد الاقتصاد الألماني "آي في" أن النساء يشكلن 45 في المائة من القوة العاملة في ألمانيا، إلا أن نسبتهن في المناصب القيادية تبلغ 29 في المائة فقط، ما يعني أن تمثيل النساء في المناصب القيادية في الشركات ضعيف على نحو واضح.
وتتغير الصورة عندما يتم النظر إلى طلبات التقدم لشغل الوظائف القيادية، حيث أظهر تحليل جديد للدراسة أن نسبة الطلبات التي تقدمت بها النساء لشغل وظائف قيادية تبلغ 31.5 في المائة، وهو ما يعادل تقريبا نسبة شغلهن لهذه الوظائف.وعزت الدراسة سبب العزوف النسائي عن التقدم لشغل مناصب قيادية إلى نقص أماكن رعاية الأطفال وغياب إمكانية الدوام الجزئي في المناصب القيادية.وتتوقع الدراسة أن يزداد عدد النساء اللاتي يشغلن منصاب قيادية حال توفير تلك الإمكانيات لهن.
ويعارض الخبراء في الدراسة تحديد حصص جامدة للنساء لشغل المناصب القيادية، حيث ينطوي ذلك على مخاطر تغيير في الهياكل التحفيزية لشغل المناصب القيادية في الشركات، وبالتالي تقويض القدرة على التنافس.

