الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 21 يناير 2026 | 2 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.57
(9.73%) 0.76
مجموعة تداول السعودية القابضة138
(-2.13%) -3.00
الشركة التعاونية للتأمين127.9
(9.97%) 11.60
شركة الخدمات التجارية العربية127.9
(3.81%) 4.70
شركة دراية المالية5.09
(0.20%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38.9
(-0.56%) -0.22
البنك العربي الوطني21.57
(-0.37%) -0.08
شركة موبي الصناعية11
(1.85%) 0.20
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.6
(-2.12%) -0.62
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.01
(1.32%) 0.26
بنك البلاد24.7
(-0.40%) -0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.09
(0.18%) 0.02
شركة المنجم للأغذية54
(0.75%) 0.40
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.95
(0.17%) 0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.8
(2.53%) 1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية118.8
(-0.08%) -0.10
شركة الحمادي القابضة26.86
(1.28%) 0.34
شركة الوطنية للتأمين14.05
(8.91%) 1.15
أرامكو السعودية25
(0.00%) 0.00
شركة الأميانت العربية السعودية15.96
(2.05%) 0.32
البنك الأهلي السعودي42
(-0.47%) -0.20
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.38
(0.53%) 0.14

أهمية التسامح في بيئة العمل «1 من 2»

مانفريد كيتس دي فريس
السبت 31 مارس 2018 0:2

عادة ما تترجم ردة فعل من يتولون مناصب قيادية في حال شعورهم بالظلم إلى الغضب أو الرغبة في الانتقام، لكن هنا تجب الإشارة إلى أن أحد مقومات القائد المثالي التي تميزه عن نظيره التقليدي تكمن في القدرة على المسامحة والابتعاد عن الغضب، وتجنب إلقاء اللوم على الآخرين وتحويل الموقف بأكمله إلى حالة بناءة.

يشير مانفريد كيتس ديفري أستاذ تطوير القيادة والتغيير التنظيمي في "إنسياد" إلى أن القائد المثالي يدرك تماما تكلفة وجود مشاعر عداء ضمن فريق العمل والمخاطر التي يفرضها ظهور أحقاد وضغائن، حيث تؤدي إلى عرقلة عمل أفراد الفريق.

هناك عديد من المؤسسات اليوم تشبه المعتقلات، حيث تنتشر لدى موظفيها مشاعر القلق والريبة، لكن من لا يخطئ لا يعمل، حيث ينهمك الموظف في عمله وينشغل عن تغطية أخطائه. وعادة ما تعاني المؤسسات التي يشعر موظفوها بخطر الطرد في حال ارتكاب الأخطاء من ثقافة الخوف التي تعوق الإنتاجية، أما القادة الذين يتسامحون مع الأخطاء المرتكبة من قبل فريق العمل والذين يرون في الأخطاء فرصا للتعلم، هم من ينجحون في تطوير ثقافة مؤسسية مثالية، حيث يعطي التسامح الأفراد فرصة لخوض غمار المخاطرة وأن يبتكروا في عملهم، ويسمح لهم بتعلم تنمية قدراتهم القيادية، فالضغائن والأحقاد ليست من شيم القائد المثالي.

إن التسامح يساعد على بناء الولاء الوظيفي، فالعاملون في مؤسسات تسودها ثقافة التسامح عادة ما يبذلون جهودا إضافية لتحسين الأداء، ما ينعكس إيجابيا على عوائد الشركة.

يعمل مديرو الشركات اليوم في عالم مليء بالصراعات، وفي حال عدم حل الإشكالات بين فريق العمل، ستكون هناك آثار خطيرة على الشركة وعلى سير عملها، لكن من خلال فتح قنوات للتواصل بين الإدارة والموظفين وتشجيع ثقافة التسامح، يستطيع المدير بناء شركة تتطلع إلى المستقبل.

وضمن الورقة البحثية الصادرة بعنوان "ثقافة التسامح.. تميز القائد المثالي"، أوردت أمثلة واضحة عن القادة المثاليين من خلال المقارنة بين شخصيتين من عالم السياسة في إفريقيا، حيث أشرت إلى أن زيمبابوي في معظمها أرض قاحلة، بينما تقدم جنوب إفريقيا صورة مغايرة تماما، وهنا الفرق بين شخصيتين قياديتين كل منها ما تنتهج سياسة مغايرة فيما يتعلق بالتسامح، "وعندما أسأل الطلاب عن القائد السياسي الذي يحوز إعجابهم تأتي 95 في المائة من الإجابات: نيلسون مانديلا، والسبب يعود إلى التسامح... يتبع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية