الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 9 أبريل 2026 | 21 شَوَّال 1447
Logo

صرخة حكم: عالجوني

أحمد الجدي
أحمد الجدي
الاثنين 12 مارس 2018 1:13
صرخة حكم: عالجوني
صرخة حكم: عالجوني
صرخة حكم: عالجوني
صرخة حكم: عالجوني
صرخة حكم: عالجوني
صرخة حكم: عالجوني

لم يدر بخلد الحكم المساعد فهد العنزي "درجة أولى"، أن ألم الظهر الذي عانى منه قبل 15 عاما تقريبا وتحامل عليه كثيرا، سيعيق حركته إثر تجدد إصابته قبل أسبوعين عندما حاول إنقاذ ابنه من سقوطه من على السلم، ما أدى إلى كسر في الفقرة الخامسة وهشاشة في العظام، وأصبح لا يشرب الماء بيده وإنما بوجود مساعد، ما حداه إلى إطلاق صرخات الاستغاثة لعلاجه خارج البلاد.

ويلازم العنزي الذي شارك في قيادة ما يقارب 333 مباراة رسمية، السرير الأبيض في مستشفى مدينة الملك سعود الطبية (الشميسي)، لا يستطيع الحركة إثر كسر في الفقرة الخامسة في الظهر، معتمدا بعد الله على أبنائه حتى في شرب الماء، ومرددا "الحمد لله، ولا اعتراض على قضائه وقدره".

"الاقتصادية" زارت العنزي (46 عاما)، في المستشفى الذي ينزل فيه منذ قرابة الأسبوعين، ليحكي قصة معاناته مع إصابات الظهر المتكرّرة، التي تسببت في اعتزاله مهنة التحكيم، على الرغم من محبته لها على حد تعبيره، وقال: "الإصابة الأولى لي كانت إبان التحضير للدورة المكثفة لحكام الممتاز والأولى التي احتضنتها المجمعة مطلع موسم 1424 ـ 1425، حينها شعرت بآلام الظهر وبعد الخضوع للكشف الطبي تبيّن أن موضع الإصابة في "الديسك"، وتم تزويد لجنة الحكام حينها بصورة من التقرير الطبي، ولأنني محب وعاشق لمهنتي تجاوزت كل الصعوبات من أمور مالية ومعنوية، عالجت نفسي رغبة في العودة، وبالفعل تمكنت من إدارة مباريات في دوري المناطق كحكم معاون وحكم رابع في غالبيتها على الرغم من وجود جبيرة على فقرات في أسفل الظهر".

وسلّط العنزي أعينه على الجهة الأخرى من الغرفة دون أن يحرّك ظهره الذي يجبره أن يكون مستلقيا دائماً، وقال بنبرة حزن "أُصبت مرة أخرى قبل عامين بكسر في إحدى الفقرات نتيجة لهشاشة للعظام، أجريت عملية لم يكتب لها النجاح، وكنت مجبّرا على الخضوع لأخرى لإزالة المسامير والدعامات على مستوى الظهر لعدم جدواها وخروجها من فقرات الظهر بسبب الهشاشة، تقدمت حينها للرئاسة العامة لرعاية الشباب، ولم يكن هناك تجاوب يفي بالغرض، عانيت كثيرا في سداد تكاليف علاجي، وخُذِلت حتى من بعض زملاء المهنة "الحكام" للأسف".

وقبل أسبوعين سقط العنزي، مجدّدا وتضاعفت الإصابة في فقرات ظهره ما استدعى دخوله المستشفى حاليا، وقال: "السقوط الأخير حدث بسبب خوفي على ابني عندما كان يحاول إصلاح أحد مصابيح الإضاءة في المنزل، إذ اختل توازنه وهو على السلّم ما حدا بي لمحاولة الإمساك به قبل أن نسقط معا، بعدها بدقائق شعرت بألم كبير في الظهر وبعد الفحوص الطبية جاءت النتائج بأنني أعاني من كسر في الفقرة الخامسة مع هشاشة العظام".

وناشد العنزي، تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة، بالمساعدة في علاجه، وقال: "رجل الرياضة الأول عُرف بمواقفه الإنسانية التي شاهدناها وسمعنا عنها لكل من خدم رياضة الوطن، بالمساعدة في علاجي فأنا أب ولديّ أطفال وعائلة يتألمون معي ليلاً ونهاراً كون حالتي حرجة ونوع إصابتي يعتبر من الحالات النادرة، حيث أوصى الأطباء بأهمية العلاج خارج السعودية بشكل عاجل في مراكز طبية متقدمة لصعوبة إجراء عملية ربط الفقرات في ظل وجود الهشاشة وتضاؤل فرص نجاحها ويفترض البدء بعلاج سريع للهشاشة كما هو موضح في التقرير الصادر من مدينة الملك سعود الطبية".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية