الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 10 مايو 2026 | 23 ذُو الْقِعْدَة 1447
Logo

مدن في أمريكا الجنوبية تلجأ إلى عربات "التلفريك" للتغلب على الازدحام المروري

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الأحد 3 ديسمبر 2017 2:3
مدن في أمريكا الجنوبية تلجأ إلى عربات "التلفريك" للتغلب على الازدحام المروري
مدن في أمريكا الجنوبية تلجأ إلى عربات "التلفريك" للتغلب على الازدحام المروري
مدن في أمريكا الجنوبية تلجأ إلى عربات "التلفريك" للتغلب على الازدحام المروري
مدن في أمريكا الجنوبية تلجأ إلى عربات "التلفريك" للتغلب على الازدحام المروري

بينما يتم النظر في الغالب إلى عربات التلفريك على أنها من المعالم السياحية التي تنطلق على ارتفعات عالية، أو باعتبارها وسائل نقل في منتجعات التزلج على الجليد في الدول الصناعية المتقدمة، فإنها في طريقها لتصبح وسيلة للنقل الجماعي في دول أمريكا اللاتينية.

وبحسب "الألمانية"، فقد أسهم أول نظام تلفريك حضري "مكسيكابل" في نقل 1.6 مليون راكب يشكلون سكان الضاحية الفقيرة مترامية الأطراف في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، وذلك منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2016 بطول طريق يمتد لخمسة كيلو مترات ويضم سبع محطات.

وتستغرق الرحلة بأكملها 17 دقيقة فقط، ما يمثل أقل من نصف وقت الرحلة التي يقطعها الركاب باستخدام الحافلة العامة أو سيارة أجرة، ويبلغ سعر التذكرة 7 بيزو "37 سنتا".

وتساعد الطبيعة الجغرافية الجبلية في مدن أمريكا اللاتينية على جعل عربات التلفريك وسيلة مفضلة للمواصلات في هذه المدن، التي تعاني الازدحام الكثيف في حركة المرور، مع عدم القدرة على بناء خطوط كافية لمترو الأنفاق.

وتكلفت خطوط "مكسيكابل" نحو 1.7 مليار بيزو "89 مليون دولار"، وأقامتها بشكل أساسي شركة ليتنر الإيطالية، ويمكن أن تستوعب العربة الواحدة في هذه الخطوط التي تعمل عليها 185 عربة عشرة أشخاص، وتنقل ما يصل إلى 24 ألف راكب يوميا.

ومن مزايا نظام "ميكسيكابل" أنه من المتوقع أن يخفض من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العاصمة المكسيكية بمقدار عشرة آلاف طن سنويا، إضافة إلى أن المسؤولين يأملون أيضا أنه سيعمل على تقليص معدلات الجرائم التي تستهدف ركاب الحافلات العامة.

وتوجد أكبر شبكة لعربات التلفريك في أمريكا اللاتينية حاليا في مدينة لا باز البوليفية، حيث تنقل العربات ما يصل إلى 125 ألف راكب يوميا.

ويستخدم شبكة "تيليفيريكو" لعربات التلفريك في بوليفيا قرابة 100 مليون شخص، التي تم تدشينها في أيار (مايو) 2014، وافتتح الرئيس البوليفي إيفو موراليس الخط الخامس من الشبكة التي تضم عشرة خطوط مخططة إقامتها في أيلول (سبتمبر) الماضي.

وتوضح مصادر شركة ليتنر أن عربات التلفريك لا تحتاج إلى مساحات كبيرة، ويمكنها أن تعبر في الهواء فوق أي عقبة وبالتالي فهي أيضا توفر الوقت، وعلى الرغم من أن أنظمة النقل العام عادة ما تكون مدعمة من الدولة، فإن عربات التلفريك أصبحت تلقى إقبالا بشكل يعتقد معه المختصون أنه يمكنها ذات يوم أن تسترد تكلفة تشغيلها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية