الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 28 يناير 2026 | 9 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.31
(0.48%) 0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة163
(0.62%) 1.00
الشركة التعاونية للتأمين134.8
(2.28%) 3.00
شركة الخدمات التجارية العربية128.3
(-0.39%) -0.50
شركة دراية المالية5.33
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب39
(0.00%) 0.00
البنك العربي الوطني22.88
(1.51%) 0.34
شركة موبي الصناعية11.11
(-1.86%) -0.21
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.58
(1.30%) 0.38
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.4
(1.49%) 0.30
بنك البلاد26.1
(1.40%) 0.36
شركة أملاك العالمية للتمويل11.33
(0.89%) 0.10
شركة المنجم للأغذية57.1
(3.25%) 1.80
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.01
(-0.33%) -0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.55
(2.77%) 1.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.4
(-0.95%) -1.20
شركة الحمادي القابضة27.84
(1.31%) 0.36
شركة الوطنية للتأمين13.54
(-0.15%) -0.02
أرامكو السعودية25.26
(0.00%) 0.00
شركة الأميانت العربية السعودية16.42
(1.92%) 0.31
البنك الأهلي السعودي44.6
(3.38%) 1.46
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.1
(0.37%) 0.10

مصر تهون من خطر بذور الخشخاش بينما تواجه أزمة محتملة في القمح

رويترز
رويترز
الأربعاء 13 سبتمبر 2017 22:13
مصر تهون من خطر بذور الخشخاش بينما تواجه أزمة محتملة في القمح
مصر تهون من خطر بذور الخشخاش بينما تواجه أزمة محتملة في القمح

قال وزير الزراعة المصري عبد المنعم البنا لرويترز اليوم الأربعاء، في تعليقات قد تشير إلى تفادي نزاع تجاري، إن بذور الخشخاش التي وجدت في شحنتين من القمح المستورد احتجزتهما السلطات المصرية "ليست بالخطيرة جدا".

وأضاف البنا أن الشحنتين، وهما من القمح الفرنسي والقمح الروماني، سيجري غربلتهما قبل إتخاذ قرار بشأن احتمال السماح بدخولهما إلى البلاد.

وأثارت مصر، أكبر مشتر للقمح في العالم، فزع مودرين عالميين في الأسابيع القليلة الماضية بإحالتها الشحنتين إلى النائب العام لاحتوائهما على ما قالت إنها بذور خشخاش تستخدم في انتاج مخدرات. ولم يصدر النائب العام حتى الآن قرارا نهائيا بشأن ما إذا كان القمح يجب إعادة تصديره.

وأرسلت ترانس جرين، الشركة الموردة للقمح الفرنسي، والسفارة الفرنسية في القاهرة خطابات إلى الهيئة العامة للسلع التموينية، المشتري الحكومي للحبوب في مصر، تقول إن بذور الخشخاش في القمح من نوع "بابافر رويس"، وهو نوع غير ضار ولا يستخدم في إنتاج الأفيون ويوجد في العادة في حقول القمح.

وتعليقات البنا هي الأولى التي تصدر من مسؤول مصري للتعبير عن رأي مماثل. وقال وزير الزراعة إن البذور "ليست بالخطيرة جدا... مازالت هناك دراسة حتى الآن لم تنته لإعادتها (الشحنات) إلى بلد المنشأ أو استخدامها بعد غربلتها".

وقالت هيئة السلع التموينية في وقت لاحق إن البذور الموجودة في شحنة القمح الروماني ليست ضارة بحسب تقرير من إدارة الحجر الزاعي وسيجري غربلتها. وقال أحمد يوسف نائب رئيس الهيئة لرويترز "بذور الخشخاش في شحنة القمح الروماني بحسب تقرير وقعه مدير إدارة الحجر الزراعي ليست من النوع الأفيوني الضار. ولذا سيتم غربلتها".

ويراقب التجار الموقف عن كثب، وقالوا إن رفض أي شحنات قد يدفعهم إلى مقاطعة المناقصات الحكومية الضخمة، احتجاجا على ما وصفوه بإجراءات الفحص المفرطة التي تجعل من إبرام الصفقات أمرا ينطوي على مخاطر متزايدة.

وقال تاجر مقره القاهرة "سيتخذ جميع الموردين موقف الترقب والانتظار لرؤية ما سيحدث".

وفي نزاع تجاري مماثل العام الماضي، اشترطت مصر بشكل مؤقت ضرورة خلو شحنات القمح المستورد تماما من الإرجوت وهو فطر شائع في القمح. وعرقلت تلك الخطوة توريد قمح بمليارات الدولارات إلى البلد العربي الأكثر سكانا بعدما قال الموردون إن من المستحيل ضمان خلو الشحنات تماما من الإرجوت.

وتتوقع الهيئة شراء نحو سبعة ملايين طن من القمح في السنة المالية التي بدأت في يوليو تموز الماضي، لاستخدامها في برنامج الخبز المدعم الذي يعتمد عليه عشرات الملايين من المصريين.

وانتقد مفتشون من إدارة الحجر الزراعي المصرية بشدة نظاما لفحص الأغذية أطلق هذا العام بهدف تيسير التجارة في أعقاب أزمة الإرجوت.

وقال المفتشون إن النظام الجديد، الذي ينهي إرسال مفتشين مصريين إلى الخارج لفحص شحنات القمح، تسبب في دخول ملوثات ضارة إلى البلاد ونجحوا في الحصول على حكم قضائي ببطلانه لكن الحكم لم ينفذ لحين البت في الاستئناف.

وقال أحد مفتش بالحجر الزراعي "نتعرض لأكبر حملة لإدخال أكبر كميات ممكنة من القمح الرديء الجودة إلى مصر وجعلها سلة نفايات العالم".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية