الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 17 يناير 2026 | 28 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-1.51%) -0.12
مجموعة تداول السعودية القابضة143.6
(-3.23%) -4.80
الشركة التعاونية للتأمين114.6
(-1.63%) -1.90
شركة الخدمات التجارية العربية121.4
(-1.30%) -1.60
شركة دراية المالية5
(-0.99%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.34
(0.39%) 0.14
البنك العربي الوطني21.41
(-0.88%) -0.19
شركة موبي الصناعية11.12
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-2.25%) -0.64
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.3
(-1.13%) -0.22
بنك البلاد24.27
(-2.65%) -0.66
شركة أملاك العالمية للتمويل11.01
(-1.26%) -0.14
شركة المنجم للأغذية51.7
(-2.18%) -1.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.35
(-0.36%) -0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية120
(1.10%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.72
(-2.48%) -0.68
شركة الوطنية للتأمين12.76
(-1.62%) -0.21
أرامكو السعودية24.8
(-0.72%) -0.18
شركة الأميانت العربية السعودية15.7
(-2.48%) -0.40
البنك الأهلي السعودي42.04
(-1.55%) -0.66
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.28
(-1.02%) -0.28

رسائل.. للمعلمين والمعلمات

سلوى العضيدان
الاثنين 11 سبتمبر 2017 23:24

الرسالة الأولى:

تقول إحدى الأمهات في العام الماضي حين عادت طفلتي من مدرستها الابتدائية في أول يوم دراسي، كانت ملامح وجهها يعلوها الانكسار والألم، لم تكن سعيدة كعادتها وحين سألتها أخبرتني أن معلمة الفصل سألتهم "وين سافرت كل وحدة فيكم في العطلة؟!"، تعددت إجابات التلميذات ما بين دول عربية وأوروبية وآسيوية وحين جاء دور ابنتي قالت "سافرت لمزرعة جدي"، فضحكت المعلمة وزميلاتها بالفصل ما جرح إحساسها!

هذا السؤال يجب عليك كمعلم ومعلمة أن تتحاشى طرحه على طلابك في بداية العام، فأنت لا تدري أي ظروف مادية أو نفسية أو اجتماعية سيئة مرت على الطالب وأسرته خلال الإجازة، فلا تجرح مشاعره الطفولية وتكسر قلبه أو تضطره للكذب حتى يتفادى الإحراج، الأمر السيئ الآخر أنك تعزز مفهوم السفر في عقله وتجعله يعتقد أنه من الضرورات لا الكماليات.. فلا تسأل هذا السؤال مطلقا!

الرسالة الثانية:

جميعنا ندرك ما تواجهه كمعلم عند بداية العام من جداول مدرسية "ملخبطة" وتنظيم صفوف ومناهج مدرسية ووضع خطط واجتماعات متتالية وربما انتقال من مدرستك القديمة لأخرى جديدة، لكن تذكر أن طلابك غير مسؤولين عما يحدث، لذلك كلما ارتفع لديك معدل التوتر والضغط عد بذاكرتك إلى الوراء وتذكر حين كنت طالبا مثلهم، كم كان قلبك يخفق فرحا حين يمتدحك أستاذك وكم كنت تتألم حين يسخر منك أمام أصدقائك، وكم كانت روحك ترتعش سرورا حين يطلب منك أن تقف عريفا للصف، ذكريات صغيرة ستقودك نحو أفعال كبيرة ستحفر بها مفاهيم راسخة في عقول أجيال تفسر بشغف كل أفعالك وأقوالك وحركاتك وسكناتك.. ألا يكفيك فخرا أنك تبني عقولا لا مدائن من تراب!

الرسالة الثالثة:

لم تعد العقول في عصرنا اليوم تعتمد على التلقين والحفظ.. فعقل طفل صغير اليوم يوازي عقل شاب من الماضي وتلك حقيقة، والأحداث المتسارعة والتكنولوجيا المتغيرة بشكل جنوني لم يعد يناسبها إلا عقل يفكر ويناقش ويحلل ويفسر ويقارن ويقتنع، لذلك لا بد أن تكون "متفننا" في عملك بكل احترافية وتميز حتى تتمكن من إدارة تلك العقول المتعطشة للمعرفة والعلم، "متفننا" في زرع المفاهيم الأخلاقية في نفوسهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، "متفننا" في تحفيز مهاراتهم ومواهبهم والإيمان بها!

الرسالة الرابعة:

ليست العبرة في آلاف الطلاب الذين عبروا أثناء رحلتك التعليمية.. بل كم واحد من هؤلاء تركت أثرا جميلا في نفسه سيظل يذكرك به لآخر حياته!

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية