تعد شركة أبناء مزيد الشلوي من الرواد في مجال تجارة واستيراد المواشي بالمنطقة الغربية في المملكة إذ يعود بداية نشاطها التجاري إلى ما قبل 1397هـ حيث بدأت في منطقة مكة المكرمة، وتتعدى خدمات الشركة إلى تزويد وإمداد الطلب الكبير لحجاج بيت الله الحرام في موسم الحج من الهدي والأضاحي وذلك بالتعاون مع الأجهزة المعنية بهذا الشأن.
ونالت شركة الشلوي من خلال نجاحاتها المتكررة في مشاريع استيراد المواشي ثقة العملاء وتسعى الشركة بجهود ملاكها إلى توسع أعمالها عبر خطط توسعية تستهدف زيادة الاستيراد من دول العالم وتتطلع إلى امتلاك مزيد من البواخر وزيادة الأسطول من الناقلات بما يحقق التوسع المأمول لها.
وعملت شركة الشلوي على تطوير مفاصلها المختلفة، من خلال تحسين الخطط التي تنتهجها ومن خلال مواكبة العصر وتطوراته المختلفة. و''الشلوي'' شركة قامت بخطوات تأسيسية مهمة من قبل الشيخ مزيد بن سفر الشلوي في عام 1385هـ حين كانت من طلائع المستوردين للمواشي من خارج المملكة، واستطاعت بذلك توسيع نشاطها والارتقاء بسمعتها لما فيه مصلحة الوطن والمواطن، فاتجهت إلى استيراد المواشي بأنواعها من السودان وجيبوتي والصومال وأستراليا، محافظة بذلك على قيم ثابتة من أهمها حسن التعامل مع العملاء والمحافظة على العلاقة الطيبة مع الآخرين من التجار أو المواطنين.
وتسعى الشركة إلى تطوير مشروع تربية المواشي الحية لسد احتياجات البلد من المواشي الحية على مدار العام، خاصة المناسبات، كما حققت الشركة بذلك سمعة مميزة وحظا ممتازا لدى العملاء من خلال استراتيجية مطورة وأهداف تسعى من خلالها يوما بعد يوم إلى ترسيخ أقدامها في سوق استيراد المواشي شراكة مع جميع المصدرين خارج المملكة.
وتمتلك الشركة خبرة كبيرة وطويلة في هذا المجال وفي إدارة وتشغيل مشاريع مناقصات المواشي، وفي هذا العام 1438هـ تقوم شركة الشلوي بتزويد جزء من متطلبات البنك الإسلامي للتنمية، وتمتلك الشركة حظائر عدة لها في مكة المكرمة وجدة، وتتسع لأعداد كبيرة من الأغنام والجمال والأبقار، وكذلك للشركة أفرع متعددة للتسويق في معظم مناطق المملكة.
وتمتلك الشركة أسطولا متنوعا من السيارات لنقل المواشي خاصا بها وسفينة شحن للمواشي، وهي تدرك تماما أن التطور هو لغة حقيقية لمواكبة كل ما هو جديد في مجال استيراد المواشي، حيث تعكف دائما على إعداد خطط معينة لتتوسع كل يوم في منظومة تكاملية، وتثمن الشركة الجهود الكبيرة التي توليها الحكومة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لقطاع الزراعة، خاصة فيما يتعلق بالثروة الحيوانية واهتمام الدولة بها من خلال "رؤية المملكة 2030" ممثلة في المهندس عبدالرحمن الفضلي وجميع المسؤولين، في الوزارة لما يقدمونه من تسهيلات حقيقية، تهدف إلى تعزيز مجال الثروة الحيوانية وتفعيل أدوار المستثمرين في هذا المجال، وتسهيل كل ما من شأنه أن يكفل لهم الاستقرار في حركة الاستيراد وتهيئة كل الظروف المتاحة لإيجاد بيئة استثمارية صحيحة، تدعم الكيان الاجتماعي وتوفر له سبل الاستقرار.




