كشف مقطع متلفز لاعترافات ضابط مخابرات قطري يدعى حمد علي محمد علي الحمادي، عن مدى ضخامة المؤامرات التي تحيكها قطر ضد الإمارات والمنطقة بشكل عام.
وكشفت الاعترافات التفصيلية لضابط المخابرات القطري عن مؤامرة جهاز أمني في قطر على السعودية والإمارات.
ووفقا لصحيفة "البيان" الإماراتية، تحدث الضابط القطري الذي اعترف بأنه يتبع جهاز أمن الدولة القطري، أن الإدارة الرقمية في جهاز المخابرات القطري هي التي أنشأت حساب «بوعسكور» وغيره من الحسابات التي تسيء للإمارات.
وبثت قناتا أبوظبي والإمارات، أمس الخميس، اعترافات هذا الضابط بالصوت والصورة، وهي تذاع للمرة الأولى، ويكشف الضابط عن خطط الدوحة وتجاوزاتها ضد الإمارات.
وعرضت هذه الاعترافات ضمن برنامج النوايا المبيتة على قناتي أبوظبي الساعة 7:30م والإمارات 10م بتوقيت أبوظبي.
وكانت اعترافات شفاهية ومصورة قد بثت للضابط قبل عامين في قضية الإساءة لرموز الدولة عبر مواقع التواصل والمعروفة إعلاميا بقضية «بوعسكور» عن تورط ذلك الضابط وعدد من العاملين النافذين القطريين بالإشراف على إدارة المواقع المسيئة لرموز الإمارات.
وأقر الضابط بانتسابه للجهاز وتلقيه أوامر مباشرة لتنفيذ مهام محددة، موضحاً آلية العمل وأدوار أقسام جهاز أمن الدولة في قطر وارتباطاتهم بتلك الحسابات.
وشهدت الجلسة في محكمة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا حينها عرض فيديو «معاينة تصويرية» أعاد فيها ذلك الضابط تمثيل واقعة دخوله الإمارات وعملية شراء شرائح الهاتف والتفاصيل المصاحبة لها تفصيلاً.
وأقر المتهم بصحة الاعترافات الواردة في مقطع الفيديو، وعقب على سؤال القاضي عن رأيه بما جاء في الفيديو المعروض مؤكداً "نعم، أنا هذا الشخص، وأقر بكل ما جاء في الفيديو"، وأعاد المتهم سرد التفاصيل الواردة في المقطع المصور أمام هيئة المحكمة.
وأكد ممثل نيابة أمن الدولة في الجلسة أن المتهمين أرادوا نشر الفساد والإفساد في الأرض، في قضية شكل النكران والجحود والغدر والخيانة عمادها، مشيراً إلى أن المتهمين استعانوا بالشبكة المعلوماتية التي أصبحت مرتعاً خصباً لأصحاب النفوس المريضة فاتخذوها وسيلة لتفريغ حقدهم وكراهيتهم التي ثقلت بها جنوبهم فنالوا من الأبرياء بسيئ الأقوال وبذيء الكلام، محاولين تحقيق الإشباع الذاتي والتوافق النفسي لشخصياتهم المريضة.
وأبرزت اعترافات ضابط المخابرات القطري، تورط الدوحة في إنشاء جيش إلكتروني واستحداث حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف واحد ومهمة واحدة وهي بث الشائعات المغرضة والإيهام بوجود قلاقل في الإمارات.


