بعد أن أصبح في مناطق صنع القرار بدءًا من ولي ولي العهد ودوره في عاصفة الحزم والرؤية الاقتصادية لعام ٢٠٣٠م وأختياره أخيرا ليكون ولي للعهد استحق الأمير محمد بن سلمان أن يكون في مقدمة الشخصيات جذبًا للاهتمام، بل من أهم وأكثر الشخصيات التي تستحق أن نقف أمامها إكبارًا واعتبارًا، فشخصيته الطموحة تمثل أنموذجًا فريدًا ومثاليًّا في القيادة والدبلوماسية والمثابرة والإبداع، فما أنجزه وحققه خلال فترة وجيزة يؤكد شجاعته وإقدامه وقدرته على صناعة التغيير في ظروف استثنائية، ما يجعلنا نستشعر أن شخصية ولي العهد شخصية ملهمة لكل الشباب الطموح في وطن ينتظر أن يحمل مسؤولياته ويحقق آماله وتطلعاته شباب بطموح
الأمير محمد بن سلمان ومن منطلق أن البيت والمدرسة يؤديان دورا تكامليّا ومؤثرا في بناء الشخصيات القيادية المستقبلية، فإننا نحاول أن نقترب هنا من المكون التربوي والتكوين الشخصي في أهم المراحل العمرية تحديدًا في أثناء مرحلة الدراسة الثانوية.
وتحدث لـ"الاقتصادية" سليمان ابراهيم الشاعر - مدير المرحلة الثانوية بمدارس الرياض سابق ، وهي المدارس التي تلقّى فيها ولي العهد تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي، عن أهم السمات الشخصية التي تميز بها محمد بن سلمان في المدرسة وأهّلته ليكون هذا الشاب نموذجاً لكل الشباب في القيادة والعمل.
وقال معلم ولي العهد، إن هناك صفات لاحظها معلمي الامير محمد من الصفوف الاولى اهمها الذكاء والقدرة على التفكير والثقة في بالنفس وكذالك القدرة الفائقة على التأثير في من حوله كل هذي الصفحات كان يتمتع بها ولي العهد في صغره وهو ما تنبؤ له بمستقبل استثنائي لما يتصفه به من قيادة أهلته لاختيار خادم الحرمين الشريفين وتأييد الغالبية العظمى من هيئة البيعه ليصبح وليا للعهد .. وإلى تفاصيل اللقاء.
*بما أن الأمير محمد بن سلمان تخرج في مدارس الرياض، كيف تعرفت عليه في اللقاء الأول به كطالب؟ وماذا قرأت في شخصيته؟
تعرفت على الأمير محمد بن سلمان عندما كنت مديراً للمرحلة المتوسطة، وكنت في بداية كل عام أحرص على التعرف على الطلاب الذين ينتقلون من مرحلة إلى أخرى، وقد لفت نظري مجموعة من الطلاب من بينهم الأمير محمد بن سلمان، حيث كان يملك أسلوبًا جذابًا شدّ انتباه زملائه وهو يتحدث إليه، حيث تراه من أول وهلة فلا تكاد تميزه من الناحية الاجتماعية من بين الطلاب، فهو طالب اجتماعي بطبعه وهذا ما حببه إلى الطلاب، فلم يحدث في يوم من الأيام أن قصر في واجباته الدراسية، وكما ذكر لي بعض المعلمين قائلاً: لا تجد مجموعة من الطلاب المتميزين في تقييمهم الدراسي إلا وتجد من بينهم الأمير محمد بن سلما، وفي هذه المرحلة المتوسطة تلحظ بين الطلاب مظاهر شخصية متغيرة وفق الظروف التي يمرون بها، وخاصة التذبذب في المستويات، ما يدعو إلى تدخل الإدارة لمعالجة مثل هذا التذبذب ولا أذكر طول إدارتي للمرحلة المتوسطة أن كان الأمير محمد بن سلمان من ضمن هؤلاء الطلاب.
*من خلال عملك كمدير مدرسة الطالب محمد ابن أمير الرياض، في ذالك الوقت كيف كنت تتعامل معه إذا حدث أن استدعى الأمر التواصل معه؟
هناك نظام خاص في المدارس ينظم مثل هذه المواقف وطرق التعامل معها، وكان الرئيس الفخري للمدارس على اطلاع عليها، كما كان الطلاب كذلك؛ لذلك قلما نواجه مثل هذه المواقف، أضف إلى ذلك أن الأمير محمد بن سلمان وإخوانه وأبناء عمومته تربوا في بيوت قوامها العدل واحترام الأنظمة والقائمين عليها، والأمير محمد بن سلمان بالذات كان من ينبه زملاءه إلى تلك الأنظمة وأهمية احترامها، ولم يكن يوماً جزءاً من مشكلة، بل كان جزءاً من حلها، والتواصل معه من أبسط الأمور، فهو متواجد دائماً ومستجيب دائماً، ويُحترم من قبل زملائه وأساتذته من منطلق احترامه له، فلا يمكن أن يذكر الأمير محمد بن سلمان ويستدعى للتواصل معه إلا في الأمور الإيجابية التي يكون له دور يذكر فيشكر.
* هل وقفت على جوانب من شخصية الأمير من أحد الأساتذة، من خلال متابعتك الشخصية للطلاب والمعلمين ؟
نعم بعد أن كنت مديراً للمرحلة المتوسطة كلفت بإدارة المرحلة الثانوية، وكان الأمير محمد بن سلمان ضمن طلاب المرحلة الثانوية، كان بعض المعلمين من الدول العربية يبدي استغرابه من شخصية الأمير محمد بن سلمان وتقديره للعلم والمعلمين، فقد ذكر المعلم أن الأمير يقدمه في الخروج والدخول، وفي مجتمعنا لا نستنكر ذلك؛ لأن العلاقة بين الحاكم والمحكوم علاقة عائلية في المقام الأول، فالجميع يحترم الكبير والعالم حتى كبار السن من الأسرة الحاكمة تقدر العلماء وتقدمهم، ولكن في مجتمع المعلم المذكور كانت مفاجأة ومجال للتحدث بها، وأذكر أنني قدمت له العديد من المواقف التي تبرز أخلاقيات أبناء الأمراء في المدارس وخارج المدارس، فالعلاقة بين الجميع علاقة حميمة، هكذا ربوا وهكذا عرفناهم.
*ما أبرز جانب تميزت به شخصية الأمير محمد بن سلمان على مستوى الأنشطة غير الصفية؟
الأمير محمد بن سلمان له حضور مميز في العديد من الأنشطة غير الصفية، بل كان يحرص على الحضور في أوقات غير أوقات الدراسة عندما يكون هناك إعداد لحفل أو نشاط معين وكان يعير القائمين على الإعداد آراءه حول بعض الفقرات وكان يشارك بحماس ووفق تعليمات مخرج الحفل أو النشاط، الأمير محمد بن سلمان وأمثاله من طلاب المدارس هم من ميز الأنشطة غير الصفية في مدارس المملكة، حيث أسسوا لهذه المبادئ وهي المشاركة الفاعلة وتطبيق تعليمات معد أو مخرج النشاط، وكان بذلك قدوة لأقرانه، وكان له حضور مميز في العرضة السعودية التي غالباً ما يختتم بها الحفل السنوي، فهو يجيدها بتميز يلفت النظر.
*هل كان يحدث تمييز له بصفته الاعتبارية أو لتميزه الدراسي؟
في المدارس ليس هناك تمييز بين الطلاب من جانب صفتهم الاعتبارية طبعاً تحترم تلك الصفة، ولكن لا تؤخذ في الاعتبار عند إتاحة الفرص، فالجميع سواسيه منذ دخولهم باب المدارس، ولكن الصفة التي تجبر الجميع في المدارس على منحها التميز هو التحصيل الدراسي، والأمير محمد بن سلمان كما أسلفت لم يتأخر يوماً في تنفيذ مهامه الدراسية، سواء واجبات منزلية أو أداء داخل الفصل، كانت درجات الطلاب تدقق من قبل أكثر من معلم، وقد بلغني من أحد المعلمين أن هذا الرجل ويقصد الأمير محمد بن سلمان أتى إلى المدارس ليحمل علماً لا ليحمل شهادة، وهذه الملاحظة من المعلم تدل على أن أداءه في الصف أداء متميز ترك هذا الانطباع لدى معلم، كنت أحتفظ بهذه المعلومات لأذكرها في بعض المناسبات لحفز همم الطلاب.
*هل تحاورت معه ذات مرة؟ وماذا كان الحوار؟ وكيف كان منطقه؟
حوار مدير مدرسة مع طالب يكون في مجالين: إما أن يكون ارتكب خطأ ما، وهذا لم يحدث من الأمير محمد بن سلمان البتة، أو أن يكون لديه مطلب معين متعلق بسير الدراسة، وقد عرف عن الأمير محمد بن سلمان ثقته بإدارة المدارس ومعلميه وحرصه على أن تكون المنظومة التعليمية في سياقها الذي أعد من أجلها، نعم كان يلقي التحية لكل من يقابله بابتسامة الابن الذي يقدر من يكبره وهذا ديدن الأمراء.
*بما أنه طالب ثانوي في مرحلة من أصعب مراحل تكوين الشخصية، كيف ظهر الأمير في هذه المرحلة؟
اتضحت لنا شخصية الأمير محمد بن سلمان من خلال تعامله مع أساتذته وزملائه وحتى العاملين في المدارس، فالأمير محمد بن سلمان يتسم بدماثة الخلق وطيب المعشر، ومبادر في المناقشات يحترم الرأي الآخر، وإن كان له رأي مخالف، تلمح في شخصيته هيبة المقام وبلاغه الكلام وسداد الرأي. يذكر لي بعض معلميه أنه يطرح آراء عند السؤال، ولا يكتفي بالإجابة النصية في المقرر، ما يدل على عمق المعرفة وسلامة المنطق. وكما أسلفت كثيراً ما يكون جزءًا من حل أي معضلة تواجه الإدارة من قبل طالب ما، فهو قريب منهم ومحبوب لديهم يتعامل معهم وفق مبدأ الزمالة التي يقدرها ويسعى إلى بناء أركانها، مثل هذه التسميات من طالب تلفت نظر المعلمين والإدارة وتعده قدوة لأقرانه.
*علاقاته مع زملائه كيف كنت تنظر إليها؟ وهل كان في حالة توافق معهم؟
يتسم الأمير محمد بن سلمان بحبه للعمل الجماعي فتجده يعزز روح الفريق في الأنشطة الصفية وغير الصفية، يجذب إليه زملاءه بالحديث المنمق حول الأحداث التي تجري في المدرسة وخارجها، يبادرهم بالسلام والسؤال مثل هذه المناقب مدعاة إلى بث روح المحبة والأخوة بين زملائه فيبادلونه حباً بحب وتقديراً بتقدير أكبر. وقد عزز مبدأ التوافق والزمالة بين طلاب المدرسة في أوقات خصصتها المدارس للعمل الاجتماعي والثقافي، حيث يلتقي فيه الزملاء لإيجاد مبادرات وأنشطة تعزز إجراءات العملية التعليمية، وكان الأمير محمد بن سلمان ضمن مجموعة الزملاء الذين يثرون هذه الأنشطة بتلاحمهم وحبهم للعمل في فريق واحد.
*تبرز مواهب الطلاب في المدارس، هل برزت في شخصيته مواهب معينة؟ وكيف تعامل معه الأساتذة؟
الأمير محمد بن سلمان يحترم المعلمين ويقدرهم، وهذه من سمات والأمراء، والأمير محمد يكسب هذه السمة روحًا من المرح والحميمية التي يجيدها، فهو يشعرك بطريقة خاصة بأهميتك في حياته كمعلم، ففي أثناء حديثه عبارات منتقاة يطلقها بنبرات صوت مميز يشعرك بإنسانيتك في المقام الأول وبقدرك كمعلم فلا تملك إلا أن تكبر هذه الروح الإنسانية المفعمة بالثقة والاعتزاز والمقام المحمود. عندما يستمع نجده أذنًا صاغية، وعندما يسأل تعلم أنه يحمل فكراً نيراً، وعندما يشكر تشعر بتواضع جم، وعندما يبدي رأيًا ما تلمس استشرافًا للمستقبل في أثناء رأيه. أحبه معلموه وأكبروا فيه تواضعه وعلمه وأدبه وطرحه الناضج.
*بعد تخرجه من مدارس الرياض هل حرص على التواصل معكم ومع أساتذته؟
نعم لم يقطع تواصله مع معلميه، ولا أعتقد أنه قطع تواصله مع زملائه لعلمي بتقديره لمعلميه وزملائه، وربما ارتباطاته لم تسعفه بأن يكون هذا التواصل مستمراً إلا من خلال بعض المناسبات المدرسية والاجتماعية.
*هل لك أن تطلعنا على أهم المواقف التي تختزنها ذاكرتكم والتي من خلالها لمستم روح القيادة والإدارة الناجحة في ولي العهد؟
ذكرت لك جملة أعني ما تشمله من قيم قلت: إن الأمير محمد بن سلمان لم يكن قط طرفاً في مشكلة بالمدرسة، بل كان طرفاً مهماً في حلها، وقد يملك حلها بين الطلاب قبل وصولها إلى الإدارة، وهذا دليل على روح القيادة لديه فإجماع الطلاب عليه وقبول حله لمشكلاتهم دليل على التفافهم حول روحه القيادية، وإن كان لا يطلق عليها في حينه روح قيادية ولكنها في علم الإدارة هي قيادة حكيمة وإدارة ذكية للأحداث. كما أن مشاركته في الأنشطة غير الصفية ضمن مجموعة الطلاب في فريق واحد نلحظ فيه سمت القائد المحنك، فتارة نراه موجهاً وتارة نجده يتلقى التوجيه بمبدأ القيادة التشاركية، هذا ما لمسناه فيه.
*تتسم شخصيته بالهدوء والسكينة كما يلاحظ، هل لاحظت ذلك عليه في أثناء الدراسة؟ وما تحليلك لهذه السمة؟
عندما تريد أن تكون مؤثراً ومقبولاً لدى الجميع لابد أن تكون مستمعاً جيداً، وهنا تلتقي الطروحات في سياقها السليم، فشخصية الأمير محمد بن سلمان المتسمة بالهدوء والسكينة هي مهارة في الاستماع والإنصات وتقييم ما يسمعه؛ لذا تجده عند رده لا يخرج من سياق الحديث، بل يضيف إليه أبعادًا مهمة جدًا.الشخصية الهادئة المتزنة هي التي تملك الفكر وتجيد التفكير وتنقله من سياقه التحليلي إلى سياقه النقدي، وتلك سمة يتمثلها القادة المحنكون ويبنون عليها القرارات الحاسمة.كما أن تواضع ولي العهد أضفى على شخصيته الهادئة مهابة منذ عرفته في المرحلة المتوسطة وبرزت أكثر في المرحلة الثانوية، فهي مهابة علم ومعرفة لا مهابة فوقية ولا تعال.
*ماذا عن الجانب الثقافي في شخصية محمد بن سلمان في المرحلة الثانوية؟
الأمير محمد بن سلمان إلى جانب إلمامه بالمحتوى التعليمي وقدرته على استيعاب مفردات المقرر والتفاعل معها يملك ثقافة الحوار المنطقي الذي لا يخرج عن سياق المحتوى، بل يثري ما ورد فيه من معلومات ومعارف، وهذه المهارة تنطلق من عدة مبادئ أرى أنولي العهد امتلكها من خلال مبدأين أساسيين هما: اطلاعه الواسع وقراءته خارج نطاق دفتي الكتاب. والمبدأ الثاني مجالسته للعلماء والمفكرين ومجلس والده الثري بالطرح الثقافي والعلمي، فانعكس ذلك على مخزونه الفكري، وما كان ذلك يحصل لولا أن الأمير محمد بن سلمان يمتلك ملكة الإصغاء والتحليل والإدراك.
* هل من مواقف انسانية تذكرها للامير محمد بن سلمان ؟
المواقف الإنسانيه للأمير محمد كثيرة أذكر منها زيارته لأي مريض من معلميه ومواساتهم والعطف عليهم والوقوف بجانبهم بكل احترام ودائما السؤال عنهم.
*هل تنبأتم في مدارس الرياض بروح القيادة التى يمتلكها الأمير والتى أهلته اليوم ليصبح وليا للعهد؟
نعم من خلال علاقته بأقرانه ومن خلال النقاش معه كان الجميع يلاحظ علية ميزة القيادة بشكل واضح.
*وكيف كان التعامل بين الأمير وجيله من الطلاب سواء أمراء أو مواطنين ؟
كان تعامله مع زملائه تعامل راقي جدا يسوده الاحترام والتقدير وكان الموجه لهم نحو الصواب.
*حدثنا عن متابعة الملك سلمان بن عبد العزيز للمستوى الدراسي لأبنائه، وهل أبدى بعض الملاحظات أو نقدًا من أي نوع للمعلمين أو الإدارة في التعامل مع أبنائه؟
الملك سلمان بن عبد العزيز عندما يسأل في المدارس لا يخص بالسؤال أبناءه فقط، فهو يسأل عن كل الطلاب ومستوياتهم وسلوكياتهم، وعن المعلمين وأدائهم، فهو والد الجميع. نعم يسأل عن أبنائه في البداية، عن سلوكياتهم، ومن ثم تحصيلهم الدراسي واللافت للنظر أنك تجد نفسك أمام مربٍ فاضل ملم بكل مفاهيم التربية الحديثة، وعندما يناقش المعلمين والإداريين تجده يحدث كل فئة بلغتها، فالمعلمون يحدثهم عن تاريخ التعليم وتطوراته في المملكة وتطلعاته إلى مستقبل التعليم وأساسيات نجاحه، فتشعر أنك أمام قامة علمية تعليمية تربوية، وعندما يتحدث إلى الإداريين يبسط مبادئ الإدارة لهم، وخاصة مبدأ الإدارة بالحكمة موضحاً متطلبات الإدارة المحترمة.
*ترأس الأمير محمد بن سلمان مجلس إدارة مدارس الرياض، فما الخطط النوعية والتطويرية التي قدمها في تلك المدارس؟
عندما ترأس الأمير محمد بن سلمان مجلس إدارة مدارس الرياض كنت قد تركت المدارس كعمل ولم أتركها كزمالة ومكان قضيت فيه أجمل الأوقات التي شعرت فيها بتقديم عمل أعتز به .ولم يكن ترؤس الأمير محمد بن سلمان مجلس إدارة مدارس الرياض مفاجئًا لي، فهو خير خلف لخير سلف بدليل أنه من خلال الإرث المميز الذي تركه له والده الملك سلمان في المدارس استطاع أن يبلور هذا الفكر إلى واقع تشهده المدارس، فهناك نقلة نوعية في جوانب عدة، أهمها الجانب التعليمي الذي حظي بالدعم التقني والارتباط بمؤسسات تعليمية دولية تشرفت بعضوية المدارس في أنشطتها التعليمية، وها هو الآن الأمير محمد بن سلمان يتوج روحه القيادية وقدراته على استشراف المستقبل وحبه لوطنه لرؤية وقف لها الجميع تقديراً واحتراماً.








