الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 16 فبراير 2026 | 28 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.88
(-0.51%) -0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة156
(-0.70%) -1.10
الشركة التعاونية للتأمين139.2
(0.51%) 0.70
شركة الخدمات التجارية العربية121.5
(-1.94%) -2.40
شركة دراية المالية5.24
(0.96%) 0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب39.36
(0.92%) 0.36
البنك العربي الوطني21
(0.77%) 0.16
شركة موبي الصناعية10.7
(-0.93%) -0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.5
(-0.67%) -0.20
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.49
(-1.65%) -0.31
بنك البلاد26.92
(-0.07%) -0.02
شركة أملاك العالمية للتمويل11.27
(-0.27%) -0.03
شركة المنجم للأغذية52.5
(-0.76%) -0.40
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.39
(0.32%) 0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.3
(-1.04%) -0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية128
(0.55%) 0.70
شركة الحمادي القابضة26.56
(-0.82%) -0.22
شركة الوطنية للتأمين13.21
(-2.00%) -0.27
أرامكو السعودية25.6
(-0.70%) -0.18
شركة الأميانت العربية السعودية14.95
(-0.99%) -0.15
البنك الأهلي السعودي42.6
(-1.25%) -0.54
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.8
(-1.71%) -0.50

المصير الخليجي - العربي .. ومجلس التعاون

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأحد 30 أبريل 2017 1:34

المسألة واضحة جدا، وتتعلق بشيء خطير للغاية، هو ببساطة تنامي التهديد لدول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة العربية ككل على مختلف الأصعدة. والقضية لا تقتصر فقط على الحرب التي يخوضها التحالف العربي ضد عصابات الحوثيين والمخلوع صالح، لإعادة الشرعية في اليمن، بل تشمل أيضا ارتفاع درجة التهديدات الإرهابية الممولة في أغلبها من النظام الإيراني، بالمال والعتاد والمرتزقة أيضا. ومنذ حرب تحرير الكويت لم تشهد دول الخليج العربية مخاطر كتلك التي تشهدها اليوم. وعلى هذا الأساس، تماشت مخططات التنسيق والتعاون والتحالف بينها على هذه الساحة أو تلك. ومثل هذه المخططات تعد في الواقع ضامنا رئيسا لصون وحماية كل دول مجلس التعاون، كما أنها تحمي وتصون أيضا المنطقة العربية ككل.

ومن هنا كان التحالف العربي في اليمن صيغة مثلى لإعادة الشرعية إلى هذا البلد أولا، والقضاء على الجهات التخريبية المرتهنة لجهات لا تريد إلا شرا في الخليج والعالم العربي. وكذلك الموقف الخليجي من القضايا المتفاعلة على الساحة العربية بشكل عام سورية، العراق، لبنان، البحرين وغيرها. وبما أن مجلس التعاون الخليجي هو الصيغة الوحدوية الأمثل على صعيد المنطقة كلها، فهو مؤهل وفق الأحداث والتطورات التي جرت على مدى أكثر من ثلاثة عقود، لمواجهة المخاطر التي تهدد دوله. ولأن الأمر كذلك، فإن بلورة استراتيجيات وتجديدها تتم في كل المناسبات على الساحة الخليجية، التي كان آخرها اجتماع وزراء الداخلية والدفاع والخارجية في بلدان مجلس التعاون في الرياض. وهو اجتماع يضيف مزيدا من القوة على الموقف الخليجي بشكل خاص، والعربي بصورة عامة.

مزيد من التكامل والترابط بين دول المجلس، هو في الحقيقة المسار الذي تمضي فيه دول الخليج العربية على كل الأصعدة، ولاسيما تلك المتفاعلة. فالتحديات الحاضرة ذات طابع عسكري وأمني وسياسي واقتصادي واجتماعي، وعلى أساسها ركز الاتفاق في الاجتماع الوزاري الكبير. وهذه التحديات ستبقى حاضرة على الساحة، طالما ظلت جهات الشر "على رأسها إيران" تواصل استراتيجية التخريب والدمار. فالإجماع في الاجتماع المشار إليه، يعكس في الواقع حقيقة مجلس التعاون الخليجي نفسه، تلك التي لخصها الأمير محمد بن نايف ولي العهد "باعتزازه وفخره بما حققته دول المجلس من إنجازات مشرفة خلال مسيرة التعاون المظفرة". ولولا هذه الإنجازات لما تمكنت بلدان الخليج العربية من الوقوف في وجه التهديدات والتحديات التي استهدفتها سابقا، وتستهدفها في الوقت الراهن.

كل صيغة تعاون أو تنسيق أو تحالف في مجلس التعاون، هي أداة قوة جديدة تضاف إلى قوته الكلية. والمسيرة الناجحة التي مضى بها المجلس تمهد كل الطرق لتحقيق الغايات سواء التعاونية أو المصيرية. والموقف الخليجي الواحد الآن مطلوب أكثر من أي وقت مضى، وهو حاضر في كل الفروع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلاقات الدولية. مع التأكيد دائما أن كل إنجاز خليجي "بصرف النظر عن ماهيته" هو في الواقع إنجاز عربي أيضا. وكم تحتاج المنطقة العربية كلها الآن إلى البعد الخليجي، وهذا ما يجعل أي تهديد لدول الخليج العربي، تهديد أيضا لكل دولة عربية. إنه المصير العربي المشترك الذي بات مجلس التعاون الخليجي محوره، وسط الفوضى التي تعيشها بعض البلدان العربية الرئيسة، بل في ظل المخاطر القاصمة التي يتعرض لها مستقبل المنطقة كلها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية