الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 31 مارس 2026 | 12 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.26
(0.48%) 0.03
مجموعة تداول السعودية القابضة139.5
(-0.57%) -0.80
الشركة التعاونية للتأمين130
(-0.15%) -0.20
شركة الخدمات التجارية العربية121.8
(1.25%) 1.50
شركة دراية المالية5.2
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.5
(0.00%) 0.00
البنك العربي الوطني21.23
(-0.14%) -0.03
شركة موبي الصناعية11.2
(0.36%) 0.04
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.8
(0.60%) 0.20
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.57
(-1.07%) -0.19
بنك البلاد26.8
(0.53%) 0.14
شركة أملاك العالمية للتمويل9.99
(-0.10%) -0.01
شركة المنجم للأغذية51.2
(2.69%) 1.34
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.26
(-0.09%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.3
(1.54%) 0.90
شركة سابك للمغذيات الزراعية143
(0.14%) 0.20
شركة الحمادي القابضة26.52
(2.87%) 0.74
شركة الوطنية للتأمين12.2
(-1.45%) -0.18
أرامكو السعودية27.28
(1.11%) 0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.46
(-0.81%) -0.11
البنك الأهلي السعودي41.78
(0.24%) 0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(3.64%) 1.26

الخاوة وقطع الخشوم

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الجمعة 7 أبريل 2017 2:6
الخاوة وقطع الخشوم
الخاوة وقطع الخشوم

قبل أن تقوم الدول الحديثة، التي وضعت أنظمة وقوانين تنظم من خلالها حياة مواطنيها، كانت لدى القبائل العربية عادات متبعة، ومن بينها عادة الخاوة. وعن هذه العادة التي كانت منتشرة قديما في أنحاء كثيرة من الوطن العربي، يقول الدكتور محمد زهير مشارقة: إن الخوة أو الخاوة أو الإخاوة عند البدو، تعني لغة الإخوة، وهي عمليا عبارة عن مبلغ من المال، قد لا يكون نقدا وقد يكون عينا يتقاضاه البدو، الأقوى منهم من الأضعف، ويمكننا تصنيفها في أنواع أربعة:

1) ما تتقاضاه العشائر الكبيرة القوية من العشائر الصغيرة المستضعفة، وغالبا ما تكون مواشي أو غلالا وما إليها، وذلك لقاء حماية الأولى للأخيرة من كل اعتداء يصيبها، والذود عن حياضها، واسترداد أسلابها فيما إذا اجتاح ربوعها الغزاة.

2) ما تتقاضاه العشائر البدوية من سكان القرى في المناطق القريبة من مضارب البدو، وغالبا ما يكون غلالا أو نقدا، وذلك لقاء امتناع العشائر البدوية المتقاضية للخوة عن الاعتداء على القرى وسكانها ونهب غلالها.

3) ما تتناوله العشائر البدوية عن القوافل العابرة للبادية ويسمى (خفارة)، وذلك لقاء حراسة القافلة وحمايتها، والامتناع عن الاعتداء عليها، وكلما مرت القافلة في أرض قبيلة من القبائل كان عليها أن تدفع لهذه القبيلة خفارة جديدة.

4) ما تدفعه السلطات للعشائر من جعالات وذلك لدفع خطرهم عن الحواضر، ودرء أذاهم عن القوافل، ومنعا لغاراتهم المتكررة على أطراف المعمورة، هذا وقد كانت الخوة معمولا بها لدى البدو، وكانوا حريصين عليها، ومن أمثالهم فيها (قطع الخشوم ولا قطع الرسوم)، وبقيت حتى عهد قريب حيث عملت الحكومات العربية على إلغائها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية