الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 23 فبراير 2026 | 6 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.33
(-0.81%) -0.06
مجموعة تداول السعودية القابضة141.9
(-1.05%) -1.50
الشركة التعاونية للتأمين139.4
(-0.43%) -0.60
شركة الخدمات التجارية العربية116.8
(2.91%) 3.30
شركة دراية المالية5.26
(0.96%) 0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب38.56
(-0.41%) -0.16
البنك العربي الوطني20.89
(0.92%) 0.19
شركة موبي الصناعية10.89
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.74
(-0.22%) -0.06
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.06
(0.77%) 0.13
بنك البلاد25.92
(-0.61%) -0.16
شركة أملاك العالمية للتمويل11
(-0.54%) -0.06
شركة المنجم للأغذية50.35
(-0.49%) -0.25
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.49
(0.73%) 0.09
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.5
(0.18%) 0.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.4
(-0.32%) -0.40
شركة الحمادي القابضة25.06
(-0.56%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.5
(0.32%) 0.04
أرامكو السعودية25.68
(-0.16%) -0.02
شركة الأميانت العربية السعودية13.94
(-0.57%) -0.08
البنك الأهلي السعودي42.44
(1.29%) 0.54
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.52
(0.45%) 0.12

مكتبة تسمح لزوارها بالصراخ للتخفيف من ضغوط الحياة

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأربعاء 26 أكتوبر 2016 1:3
غرفة الصراخ في المكتبة تعد أول غرفة من نوعها في الشرق الأوسط.غرفة الصراخ في المكتبة تعد أول غرفة من نوعها في الشرق الأوسط.
مكتبة تسمح لزوارها بالصراخ للتخفيف من ضغوط الحياة

في محاولة للتخفف من ضغوط الحياة اليومية التي لا تنتهي يتجه شبان مصريون حاليا إلى (غرفة صراخ) لإبعاد شبح الإحباط عن أنفسهم وتخليصها من الطاقة السلبية وتجديد نشاطهم.

وتقع غرفة الصراخ - وهي عازلة للصوت - داخل مكتبة (باب الدنيا) غربي القاهرة وهي مُجهزة بمجموعة طبول بما يسمح لرواد الغرفة بقرعها للتخلص مما يقلقهم.

وقال أحمد شرف، أحد المترددين على الغرفة ومن رواد المكتبة بحسب "رويترز"، إنك عندما تدخل الغرفة تشعر "كأنك دخلت دنيا ثانية دون الموبايل (الهاتف المحمول) ودون أي حاجة يمكن تؤثر فيك".

ويقول عبد الرحمن سعد مالك المكتبة التي تقع فيها غرفة الصراخ إنها أول غرفة من نوعها في الشرق الأوسط وإن الفكرة قوبلت بردود فعل متباينة عندما عُرضت لأول مرة على الجمهور.

ويقدم سعد خدمة لزواره تتمثل في قضاء عشر دقائق في غرفة الصراخ دون مقابل.

وقال محمد الضبابي أحد المترددين على الغرفة "كنا ندخل نلعب الموسيقى. بعد ما بدأت تجهز كغرفة صراخ الموضوع اختلف قليلا"، مشيرا إلى أنه بعد أن جرب الغرفة شعر بارتياح كبير، ويرى الآن أن تخفيف الضغوط عبر الصراخ ممكن.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية