الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 14 مارس 2026 | 25 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

حماية الوطن

علي الجحلي
السبت 1 أكتوبر 2016 1:34

تسابقت في يوم الوطن كثير من الصور التي تعيد ذكريات الأمس وتنافس في التطلع للمستقبل. هناك في الزمن القريب ذكريات التوحيد، حيث اجتمعت قلوب أمة على قيادة استلهمت بقاءها من أهم قيم كل من في الوطن. قيادة جعلت القرآن نهجا وطريقا تعبر به أنفاقا مظلمة، وجبالا وعرة.

بدأت البلاد في مكافحة الفقر الذي كان أكبر عوائق البقاء والنمو، فرزقها الله الخير من كل مكان، الجهل كان عائقا يجعل الخطط تتهاوى ونحن نشاهد الغريب يتولى كل شيء، فتحولت البلاد إلى منارة للعالم وهي تحتفي بأبنائها وبناتها الذين نهلوا العلم في أعرق جامعات العالم، ثم انتشر العلم في كل مكان وأصبحت الجامعات في كل مكان مراكز للمعرفة والبحث، عدونا الثالث كان المرض، وجاهدت الدولة في حربه حتى أصبحنا نعين كثيرين من محتاجي العلاج في مشافينا.

لا أدعي أننا حققنا كل أحلامنا، لكن الماضي القريب يختلف كثيرا عن الحاضر. التحديات لا تزال في واقعنا ونحن نبحث عن التميز بعد أن حققنا الوفرة التي تحدثت عنها هنا. نعم التحدي القادم هو أن نحول اقتصادنا من اقتصاد ريعي إلى اقتصاد منتج، يولجنا أسواق العالم بتفوق منتجنا، وهو تحد عظيم. التحدي القادم هو أن نجد الجامعات في الوطن تتجاوز كل التصنيفات العالمية لتصبح مراكز للبحث ومواقع جذب للعلماء والمتميزين من الباحثين. تحدي أن نتخلص من البحث عن علاج في خارج الوطن لأي مرض، بل أن نكون نحن مركز البحث ومركز الشفاء لكل العالم، ولم لا فعندنا الكثير الذي إن أحسنا إدارته فسيكون حقيقة المستقبل الباهر الذي لا يتخيله أحد من المثبطين. تلكم هي رؤية الوطن في القادم من الأيام، ولا يظنن أحد أننا نستعجل النتائج لأن أكبر أعدائنا اليوم هو الزمن.

يبقى المواطن الرقم الأهم في خضم هذه التحديات. المواطن الذي يستوعب أهمية المستقبل وحساسية المسؤولية التي يجب أن يتحملها من أجل أبنائه وأحفاده. المواطن الذي يعرف كم النعم التي منحها الله لهذا الوطن وكم المسؤولية التي ألقاها ذلك على عاتق من يعيشون هذه الطفرة تجاه المستقبل وجيل المستقبل ووطن المستقبل ... المواطن عليه دور كبير وأهم الأدوار هو التنشئة الصالحة لمن هم تحت يده ... وهو موضوع حديثي غدا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية