الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 10 مارس 2026 | 21 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.37
(1.10%) 0.08
مجموعة تداول السعودية القابضة142.6
(-0.49%) -0.70
الشركة التعاونية للتأمين129
(3.61%) 4.50
شركة الخدمات التجارية العربية111.6
(0.72%) 0.80
شركة دراية المالية5.2
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب36.1
(1.63%) 0.58
البنك العربي الوطني21.01
(1.50%) 0.31
شركة موبي الصناعية11.45
(0.62%) 0.07
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.3
(-0.25%) -0.08
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.66
(-1.13%) -0.19
بنك البلاد26.66
(3.49%) 0.90
شركة أملاك العالمية للتمويل10.44
(-0.57%) -0.06
شركة المنجم للأغذية49.28
(-0.28%) -0.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.73
(1.73%) 0.20
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.7
(-3.74%) -2.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية133.8
(-2.12%) -2.90
شركة الحمادي القابضة25.88
(3.44%) 0.86
شركة الوطنية للتأمين12.19
(0.41%) 0.05
أرامكو السعودية26.9
(-0.81%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية13.28
(2.15%) 0.28
البنك الأهلي السعودي40.72
(4.36%) 1.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.6
(-4.30%) -1.42

السلام والعام الجديد

خالد السهيل
السبت 1 أكتوبر 2016 1:23

في العام الهجري الجديد، أحلم بأن يتمكن العالم العربي من إعادة رتق ثوبه البالي.

أتطلع إلى أن تتوقف الحرب بين مختلف الأطراف في ليبيا وسورية واليمن والعراق وما سواها من مناطق التوتر.

أحلم بأن تستعيد تونس ومصر كامل عافيتيهما.

أرجو أن نشهد في العام المقبل يمنا جديدا، تنتصر فيه الشرعية المدعومة من التحالف العربي، ويقود فيه العقل الحكمة اليمنية التي غابت مع استحواذ أقلية الحوثيين المدعومين خارجيا على البلد.

أتمنى أن يكون العام الهجري الجديد، عام انتعاش اقتصادياتنا من جديد، وعام تعزيز مسيرتنا الاقتصادية التي ترسم صورة مستقبلنا من خلال “رؤية المملكة 2030”.

العام الهجري الجديد، فرصة سانحة للأمنيات أن يكون أفضل من العام الذي قبله.

إن العالم العربي، عانى خلال السنوات الست الماضية مخاضا صعبا، أفضى في الأغلب إلى لا شيء.

كان هناك ضجيج مرتفع. كان هناك أناس يواصلون التصفيق للثورات، وللموت والدمار، وللتشريد.

ظهر أناس يهونون الموت والقتل والتوحش، وقال أحدهم لا بأس أن يموت مليون إنسان كي تنتصر ثورة في بلد عربي شقيق.

لقد أصبح سعر الإنسان العربي في تلك السنوات العجاف رخيصا، ولم يعد دم الضحايا يعني أي شيء.

وقد وجدت “القاعدة” و”داعش” وما سواهما من محاضن الشر والغلو والتطرف، محاضن لها في الدول التي تعاني الفوضى.

اليوم نشهد إرهاصات انحسار تغول “داعش”، وأفول نجمها. كما نشهد إرهاصات تفاهمات عالمية وعربية وتفهم مشترك لأهمية إغلاق كل الملفات المفتوحة، فقد ثبت أن بؤر التوتر التي تنتشر في العالم العربي والبثور، تزيد ضعفنا، وتجعل أولوياتنا تتراجع، وسط هذه الصورة العربية الضبابية.

إنني أتطلع وأثق بأن عامنا هذا سيكون بإذن الله عام خير وبركة، وعام تفاهمات وخروج من مأزق التوترات.

العالم يتغير، ونحن نتغير... وعلى مشارف عامنا الجديد، كلنا يتمنى أن يكون التغيير القادم إيجابيا، وفي مصلحة أوطاننا وشعوبنا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية