الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 8 ديسمبر 2025 | 17 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.66
(-1.59%) -0.14
مجموعة تداول السعودية القابضة161.8
(-2.35%) -3.90
الشركة التعاونية للتأمين120.5
(1.01%) 1.20
شركة الخدمات التجارية العربية116.3
(-1.02%) -1.20
شركة دراية المالية5.48
(1.29%) 0.07
شركة اليمامة للحديد والصلب33.32
(2.15%) 0.70
البنك العربي الوطني22.44
(1.81%) 0.40
شركة موبي الصناعية11.2
(0.72%) 0.08
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.3
(-3.69%) -1.20
شركة إتحاد مصانع الأسلاك21.44
(-0.92%) -0.20
بنك البلاد25.56
(-1.31%) -0.34
شركة أملاك العالمية للتمويل11.54
(0.70%) 0.08
شركة المنجم للأغذية54.15
(-2.17%) -1.20
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.1
(0.83%) 0.10
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.2
(0.45%) 0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية115.7
(-0.26%) -0.30
شركة الحمادي القابضة28.54
(-0.83%) -0.24
شركة الوطنية للتأمين13.05
(0.08%) 0.01
أرامكو السعودية24.42
(-0.41%) -0.10
شركة الأميانت العربية السعودية17.31
(1.82%) 0.31
البنك الأهلي السعودي37.28
(0.16%) 0.06
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات30.28
(-0.46%) -0.14

دول نتمنى أن نكون مثلها في تحضرها وتقدمها في شتى المجالات. لم يبق أحد في شرق الأرض أو غربها لم يتغن باليابان، ولكنّ قليلا منا من يعرف ما يخبئه هذا الوجه الجميل من قبح لا يضاهيه في بشاعته إلا ما فعله الألمان في معسكر "أوشفيتز" سيء السمعة!

المؤلم ليس فقط طرق التعذيب ووحشيتها التي مورست في معسكر 731 بل في السبب الذي من أجله عذب الأسرى في اليابان نعم في اليابان!

فما قصة الوحدة أو معسكر "731"؟

أتى بهذه الفكرة وأسسها عام 1932 "شيرو إيشي" وحجته أن كلا من الولايات المتحدة الأمريكية والصين وكوريا، يجهزون لأسلحة بيولوجية لتدمير اليابان!

وأخفى جرائم الوحدة خلف ستار البحث العلمي تحت مسمى "دائرة كيمبايتاي السياسية ومختبر أبحاث الوقاية من الأوبئة"، لكنه في الواقع كان مختبرا سريا لتطوير الأسلحة الكيميائية والبيولوجية المحظورة دوليا، تجرى فيه عديد من التجارب والأبحاث ليتفتق العقل البشري المتوحش عن أفضل أسلحة الدمار الشامل، وذلك خلال الحرب اليابانية الصينية، والحرب العالمية الثانية. ظلت تمارس جرائم بشعة في حق البشرية راح ضحيتها مئات الألوف من البشر لم تكتشف إلا في الثمانينيات الميلادية؛ فقد بلغ الدهاء بمجرميها أو علمائها المجرمين أن دمروا كل الأدلة والمباني لمحو أي أثر للجرائم التي كانت ترتكب فيها فور غزو الاتحاد السوفيتي لليابان!

لقد كانت التجارب والأبحاث تطبق على الأسرى والسجناء وهم أحياء كانت بطونهم تشق وأطرافهم تقطع دون تخدير!

كانوا ينقلون لهم الأوبئة والأمراض مثل الطاعون والكوليرا والجدري ثم يبدأون بدراسة تأثيرها في مختلف أعضاء الجسم، حيث يتم تشريحهم وهم أحياء!

وتقطع أطرافهم لاختبار رد فعل الأعضاء الداخلية عند فقدان الدم، كما كان يتم تعريضهم لأشد درجات البرودة وأعلى درجات الحرارة ومراقبة أجسادهم وهي تتيبس أو تنصهر بالحرارة! والأبشع دراسة تأثير قرب وبعد الأسلحة النارية والقنابل عن الهدف على أجسادهم،

بحيث يتم ربط مجموعة منهم على مسافة معينة تتم إبادتهم جميعا ثم يؤتى بمجموعة أخرى ويختبرون بعدا آخر وهكذا!

الغريب أن أحدا لم يعاقب مرتكبي هذه الجرائم رغم فظاعة ما ارتكبوه بل تبوأوا أعلى المناصب في كبرى الشركات والمستشفيات حتى كبيرهم شيرو إيشي عفي عنه، فما السبب؟ ولماذا لم تقدم حتى التعويضات لأسر الضحايا؟ السر يكمن في أن الولايات المتحدة رفضت التحقيق في الموضوع، أو اعتباره جرائم حرب، لأهمية النتائج التي خرج بها إيشي وغيره من الأطباء، لذا تم العفو عنهم، والتستر على كل تلك الجرائم وكأنها لم تكن.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية