الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 16 يناير 2026 | 27 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-1.51%) -0.12
مجموعة تداول السعودية القابضة143.6
(-3.23%) -4.80
الشركة التعاونية للتأمين114.6
(-1.63%) -1.90
شركة الخدمات التجارية العربية121.4
(-1.30%) -1.60
شركة دراية المالية5
(-0.99%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.34
(0.39%) 0.14
البنك العربي الوطني21.41
(-0.88%) -0.19
شركة موبي الصناعية11.12
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-2.25%) -0.64
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.3
(-1.13%) -0.22
بنك البلاد24.27
(-2.65%) -0.66
شركة أملاك العالمية للتمويل11.01
(-1.26%) -0.14
شركة المنجم للأغذية51.7
(-2.18%) -1.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.35
(-0.36%) -0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية120
(1.10%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.72
(-2.48%) -0.68
شركة الوطنية للتأمين12.76
(-1.62%) -0.21
أرامكو السعودية24.8
(-0.72%) -0.18
شركة الأميانت العربية السعودية15.7
(-2.48%) -0.40
البنك الأهلي السعودي42.04
(-1.55%) -0.66
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.28
(-1.02%) -0.28

تفعيل العقوبات المرورية

خالد السهيل
السبت 24 سبتمبر 2016 3:38

الحوادث المرورية المفضية إلى قتل النفس والآخرين، أصبحت عنوانا يوميا في صحافتنا ووسائل إعلامنا وأحاديثنا اليومية. من المؤكد أن هذا السلوك الفردي الشائع، القائم على التهور والسرعة المفرطة والتعدي على حقوق الطريق ومخالفة الأنظمة وكسر القواعد، كل هذه الأمور المشهودة تفضي لاستمرار حالة النزف اليومي.

صحيح أن المرور بذل جهودا من أجل مضاعفة العقوبات وتغليظها. وقد صدرت قرارات عدة تتعلق بهذا الأمر.

لكنني على يقين أن الإشكالية ليست في مضاعفة الغرامة، بل إن الأمر يرتكز أساسا على معالجة نقص الكاميرات التي ترصد المخالفات، ونقص الأفراد الذين يرصدون التجاوزات ويقومون بإعطاء مخالفات فورية.

وهذا الأمر يتجاوز مجرد زيادة غرامة على تجاوز الإشارة الحمراء أو السرعة المفرطة، إذ يستمر غض النظر عن الرعونة في القيادة والتنقل من اليمين إلى اليسار في الطرقات السريعة بهدف التجاوز، ومعاكسة الطرق الداخلية بهدف اختصار الطريق. وهذه السلوكيات المعيبة لا توجد عملية رصد لها لا من خلال الكاميرات ولا من خلال رجال المرور.

ولا تزال مشكلة التفحيط تفتك بأرواح ممارسيها أيضا، وقد تناقل الناس بالأمس في الرياض خبر وفاة نتيجة آفة التفحيط. ولسنا هنا بصدد المشاركة في الخوض في جدل حول أنفس أفضت إلى ربها، لكن من المؤكد أن حادثة الوفاة تلك تحتاج إلى حزم إضافي يفضي إلى اختفاء كل هذه الممارسات غير السوية، وإجبار المفحطين على عدم تعريض أرواحهم وأرواح الآخرين للأذى. إننا نحتاج إلى أن نشهد حزما ومراقبة للسلوكيات المرورية للسائقين، فالمسألة هذه أهم كثيرا من التركيز على بعض المخالفات التي يتم التشديد عليها في نقاط التفتيش وفي مقدمتها تظليل السيارة. كما أننا نحتاج إلى الاستفادة من الإحصائيات الخاصة بالحوادث المرورية في هذا التقاطع أو ذاك. إذ إن استمرار الحوادث، يفترض أن يعكس خللا يحتاج إلى علاج عاجل.

وأخيرا: ما زلت أدعو إلى اختيار عام كامل لإطلاق حملة للحزم المروري، يتم من خلالها تكثيف العقوبات على المتجاوزين، والتصدي للخروقات التي تتعرض لها شوارعنا. إن معالجة الشارع والسلوكيات المرورية فيه هي المقدمة التي ستفضي للانضباط في مناح كثيرة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية