الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 17 مارس 2026 | 28 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

مشاريع التوسعة خيار استراتيجي للمملكة

أحمد البابطين
أحمد البابطين
السبت 10 سبتمبر 2016 2:28

إن رغبة خادم الحرمين الشريفين في تطوير مكة المكرمة تنبعث من إيمانه العميق بمقتضيات واجبه كزعيم إسلامي نذر نفسه لخدمة الحرمين الشريفين، ولقد اعتاد أن تكون مشاريعه منظومات تنموية متكاملة الخدمة والحلقات، وهذا ما يحدث الآن في إعمار مكة المكرمة، وفي التوسعة الأكبر على مر التاريخ بكل مستلزماتها وآلياتها التطويرية الحديثة، وإن توسعة الحرم المكي الشريف خيار اقتصادي واستراتيجي مهم وقرار تاريخي له آثاره الاقتصادية الواسعة.

ولأن أعداد القادمين للحج والعمرة تتزايد من عام إلى آخر، فإن هذا النمو يتطلب زيادة متوازية في خدمات الإيواء بجميع صورها، التي يقدمها القطاع الخاص، الذي ينمو عادة كردة فعل للنمو في الطلب، فقطاع الأعمال العامل في منطقة الحرمين الشريفين يتجاوب بسرعة مع التوقعات الحقيقية للنمو في الطلب، وهذه تتحقق واقعا؛ لأن الدولة من جانبها تقوم بالاستجابة الجادة والسريعة للنمو في عدد المعتمرين من خلال التوسعات في الطاقة الاستيعابية للحرمين والتجهيزات اللازمة من طرق وأنفاق وغيرهما.

نعم في هذا العام ستكون هناك زيادة في أعداد الراغبين في الحج، وإن الوقوف بعرفة يعطي المسلمين كثيرا من المعاني الإيمانية والقيم الروحية التي غابت عن حياتنا اليومية، وأهمها أن هناك دعوة لكل شعوب العالم الإسلامي، إلى الحفاظ على وحدتها ونبذ الفرقة والاختلاف، والقيام بواجب الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وبيان أحكام الشرع على وجهها الصحيح .. إنها المسؤولية التي يجب أن نتعلمها ونعمل بها ويذكر بعضنا بعضا بها، وهو مبدأ سارت عليه هذه البلاد منذ توحيدها على يد مؤسسها الراحل الملك عبد العزيز وسار على نهجه أبناؤه من بعده حتى تسلم القيادة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز، الذي عزز لدى المسؤولين معنى المسؤولية وركز عليها في أعماله وقراراته.

وفي هذا الإطار عقدت على مدى ثلاثة أيام في رحاب العاصمة المقدسة ندوة الحج الكبرى بحضور 200 عالم ومفكر إسلامي تحت عنوان "الحج بين الماضي والحاضر .. التطورات والتنظيمات في الحج وأثرها في تحقيق مقاصد الحج الكبرى"، برعاية وزير الحج وتهدف الندوة إلى تكريس الإخاء والتعاون بين علماء ومفكري الأمة الإسلامية خلال موسم الحج، وترسيخ خطاب الاعتدال والوسطية والتكاتف بين أبناء الأمة.

وتأتي هذه الندوة امتدادا للدور الإسلامي الكبير الذي تقوم به حكومة المملكة في نشر قيم الإسلام السمحة، وتبصير ضيوف الرحمن بالخدمات الكبيرة التي تقدمها حكومة المملكة لضيوف بيت الله الحرام لأداء نسكهم بكل يسر وسهولة واطمئنان، والاستفادة من المشاريع والخدمات الواسعة التي تتيحها حكومة المملكة للحجاج من مختلف أنحاء العالم في رحلتهم الإيمانية نحو الأماكن المقدسة.

وتناول البرنامج العلمي للندوة الثوابت والمتغيرات في فقه الحج، وتجارب الدول الإسلامية في توعية الحجاج، وأثره في تحقيق مقاصد الحج الكبرى وتفعيل قواعد الحاجة والضرورة في الحج، والنشاط العلمي والثقافي في الحج بين الماضي والحاضر، وصور التواصل الاجتماعي بين الحجاج بين الماضي والحاضر وقد تحدث في الندوة نخبة واسعة من المتحدثين من كل أقطار العالم الإسلامي والجاليات الإسلامية في أمريكا ودول أوروبا. وقد جاءت أجندة الندوة وفق ما تذهب إليه حكومتنا الرشيدة من عملية الاهتمام بعمارة المسجد الحرام والمسجد النبوي تحقيقا لغايات الحج الكبرى.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية