الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 14 مارس 2026 | 25 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

تشجيع المستثمر السعودي

علي الجحلي
الخميس 8 سبتمبر 2016 0:19

تعتمد "رؤية المملكة 2030" على تبني المفهوم الأهم وهو تنويع مصادر الدخل. هنا تقع كل المواقع الحكومية والمخططين من مختلف الجهات في أزمة البدء بالتفكير الجاد في إيجاد مصادر دخل جديدة. هكذا بدأت الدورة التي نشاهدها حاليا في سلوك البلديات والسياحة والصحة والتعليم وغيرها، وهذا أمر جيد لكنه لا يحقق المخرجات التي تبحث عنها الرؤية.

إن العمل على إيجاد مصادر للدخل من قبل هذه الجهات يجب أن يصب في النهاية في الدفع بالمزيد من الاستثمار في كل مجال، وليس تخويف الناس منه أو استفزازهم للذهاب بأموالهم لأماكن أخرى تفاديا للإزعاج الذي يمثله جامعو المخالفات من مختلف الجهات.

لن أتحدث عن قضية المياه وما ثار حولها وبعدها من نقاش عن فهم طريقة التفاعل مع نظرية إيجاد مصدر للدخل تضمن استمرار الخدمة وتغطية تكاليف تقديمها فورا، لأن هذا سيكون من السهل الواضح خطؤه. إنما سأتحدث عما يمكن أن يبدو حلا جيدا في نظر البعض، لكنه يتحول إلى سلبية يمكن أن تعوق حركة الاقتصاد.

عندما تذكرت بعض الجهات أن هناك مواقع يمكن أن تجلب لها دخول إضافية، لم ينظم مسؤولوها ورش عمل لدراسة كيف يمكن أن ندعم هذا الاستثمار ليولد المزيد من السيولة لخدمة الاقتصاد الوطني، بل إنها لم تدرس إمكانية أن تسهم هذه المواقع في ضمان دخل إضافي، مع استمرارها في تقديم الخدمة.

الاستعجال في تحصيل الرسوم، وعدم التفكير مليا بنتائج ذلك على بعض الاستثمارات الهشة التي يمكن أن يفقدها الاقتصاد بسبب زيادة الرسوم أو توجيه الإنذارات والتوقيف الذي يخيف المستثمر، أو حتى ضبابية المستقبل بالنسبة للمشاريع الشبابية التي يجب أن تشجع بدل الكبت الذي نلاحظه، كل هذا يجب أن يتوقف.

على كل جهة بدأت في مطالبة مراقبيها بتحصيل رسوم من هنا وهناك أو فكرت في جمع الإيرادات بغض النظر عن أثرها في السوق ومستقبلها، وواقع الاستثمار في بلادنا ونوعية المستثمرين. على هذه الجهات أن تتوقف وتجمع المعلومات الكاملة عن آثار ما تفعله في مستقبل المجال الاستثماري. يجب أن تعمل كل جهة على ضمان جاذبية إجراءاتها للمستثمرين والشفافية والدعم لكل المستثمرين. مهم جدا كذلك أن يكون هناك تواصل واتصال مع المستثمرين، وقراءة علمية للسوقين المحلية والخليجية قبل اتخاذ أي قرار جبائي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية