الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 10 مارس 2026 | 21 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.29
(0.00%) 0.00
مجموعة تداول السعودية القابضة141.8
(-1.05%) -1.50
الشركة التعاونية للتأمين127
(2.01%) 2.50
شركة الخدمات التجارية العربية109.6
(-1.08%) -1.20
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.9
(1.07%) 0.38
البنك العربي الوطني21
(1.45%) 0.30
شركة موبي الصناعية11.45
(0.62%) 0.07
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة30.9
(-1.53%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.73
(-0.71%) -0.12
بنك البلاد26.54
(3.03%) 0.78
شركة أملاك العالمية للتمويل10.36
(-1.33%) -0.14
شركة المنجم للأغذية48.98
(-0.89%) -0.44
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.74
(1.82%) 0.21
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.7
(-3.74%) -2.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية132.2
(-3.29%) -4.50
شركة الحمادي القابضة25.32
(1.20%) 0.30
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.08%) 0.01
أرامكو السعودية26.7
(-1.55%) -0.42
شركة الأميانت العربية السعودية13.24
(1.85%) 0.24
البنك الأهلي السعودي40.42
(3.59%) 1.40
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.54
(-4.48%) -1.48

الدبلوم التربوي

علي الجحلي
الأربعاء 7 سبتمبر 2016 1:22

أهم ما يميز سوق العمل السعودية اليوم ارتفاع مستوى تأهيل الأغلبية بشكل عام. هذه النقطة يجب أن تكون محور تفكير كل المسؤولين الذين يبحثون عن المستويات الأدنى أو الأشخاص أصحاب الطموح الأقل أو التأهيل المحدود.

يتأكد هذا الأمر عندما نتحدث عن المجال التربوي. هناك كثير من الشباب المؤهلين في تخصصات لا تقبل أن نتنازل فيها عن الجودة. يمكن أن نحدد مجال التربية الخاصة كمثال واضح. يتخرج اليوم عدد غير قليل من المختصين في المجال، ومع ذلك تعمد الوزارة للبحث عمن تؤهله بدبلوم محدود في أشهر ليقوم بدور المربي في هذا المجال الحساس.

كنت أتمنى أن تطالب الوزارة بتأهيل أعلى لمن يتعاملون في هذا التخصص بالذات لما فيه من الصعوبة، ولأهمية أن يكون المتخصص أكثر معرفة وقدرة في مجال التعامل، خصوصا أن مدارس الدمج أثبتت تراجع الخدمات المقدمة لمن يعانون صعوبات التعلم وغيرها من الفئات التي تخدمها هذه المدارس، بل إنها أفقدت التربية الخاصة دورها المهم الذي يمكن أن يحقق إبداعات كبرى بالنسبة لمن يعانون احتياجات خاصة وصعوبات تعلم.

تحصل هذه الفئة في أغلب دول العالم على عناية خاصة تلزم كل العاملين في مجال التربية والتعليم للفئة بالحصول على درجات علمية لا تقل عن درجة الماجستير وخبرة في المجال تسمح لهم بتخطيط التعليم لكل من هم تحت أيديهم من الأطفال.

كما أن فصل المدارس التي تربي هذه الفئة وتحويلها إلى مراكز تربوية كبرى، يمكن أن يحقق نتائج أفضل. أقرب الأمثلة في هذا المجال المراكز الموجودة في دول مثل ألمانيا وفي العالم العربي في الأردن. كما أن المملكة تضم مراكز متفوقة في المجال مثل "مركز العون" الذي فاز بجوائز محلية وعالمية ويعتبر تجربة فريدة يمكن البناء عليها.

هنا أطالب الوزارة ببحث إلغاء مفهوم دبلومات التربية الخاصة لأن الزمن تجاوزها، بل العمل على إنشاء مراكز متخصصة في المجالات التي لا يناسبها أسلوب عمل الوزارة الحالي، والتخلص من مفهوم الدمج الذي اتضح عدم نجاحه بل مخالفته لكل مفاهيم تطوير الذات التي تتبناها أغلب دول العالم.

قرار الاستمرار في الدبلومات لفترة أخرى يحتاج إلى إعادة النظر، لأن في استمرارها ضررا على المواطنين وعلى العملية التربوية برمتها، ونحن نستعد لمفاهيم مختلفة تصنعها "رؤية المملكة 2030".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية