الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 10 مارس 2026 | 21 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.35
(0.82%) 0.06
مجموعة تداول السعودية القابضة142.7
(-0.42%) -0.60
الشركة التعاونية للتأمين129.1
(3.69%) 4.60
شركة الخدمات التجارية العربية111.3
(0.45%) 0.50
شركة دراية المالية5.2
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب36.08
(1.58%) 0.56
البنك العربي الوطني20.99
(1.40%) 0.29
شركة موبي الصناعية11.45
(0.62%) 0.07
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.16
(-0.70%) -0.22
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.81
(-0.24%) -0.04
بنك البلاد26.72
(3.73%) 0.96
شركة أملاك العالمية للتمويل10.39
(-1.05%) -0.11
شركة المنجم للأغذية49.14
(-0.57%) -0.28
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.71
(1.56%) 0.18
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.15
(-2.97%) -1.75
شركة سابك للمغذيات الزراعية133
(-2.71%) -3.70
شركة الحمادي القابضة25.68
(2.64%) 0.66
شركة الوطنية للتأمين12.26
(0.99%) 0.12
أرامكو السعودية26.74
(-1.40%) -0.38
شركة الأميانت العربية السعودية13.32
(2.46%) 0.32
البنك الأهلي السعودي40.72
(4.36%) 1.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.7
(-3.94%) -1.32

فلتكن مصارحة

خالد السهيل
الأربعاء 7 سبتمبر 2016 1:6

دعونا نعترف أن ضمن الاتهامات التي يحشد لها الخصوم الأدلة، بعضها من صنع أناس منا. أضواء الإعلام، التي صارت أكثر سطوعا وجماهيرية في عصر الديجيتال، تلتقط الشاذ والرديء من الأفكار، لتعيد عرضها.

وقد أتقن البعض منا لعبة الفراشات، فأصبح الضوء يغويه، ويدفعه نحو المبالغة والمزايدة، والنتيجة أن الصورة تتشكل من خلال ذلك الشذوذ المدفوع بصلف الغرور واللا مبالاة.

منذ أعوام، والصورة الذهنية المغلوطة عن المملكة وأهلها، يتم حبكها ونسجها بنوع من التربص. بدأ السوء بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر) يتزايد، وكانت المعالجة للثغرات مستمرة.

شهد النظام المالي لدينا نقلة أفضت إلى تجفيف تسرب المال إلى شياطين الإرهاب. نظام مالي شهد له الجميع بأنه حقق إنجازا. تواكب ذلك مع نجاحات أمنية مشهودة، قادها على مدى السنوات الماضية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد وزير الداخلية الذي استطاع أن يكسر موجات إرهاب القاعدة وداعش وسواهم من أوغاد التطرف والتشدد والغلو والجرأة على مقارفة دماء الأبرياء.

نجحنا في تطويق الإرهاب، فانحسر بشكل كبير، عدا بعض الأحداث التي لا يبتعد عن التحريض عليها أصحاب الكلمات الناعمة بيننا. نعم إننا لا نزال نعاني ممن يسهمون في تجميل هذا الإرهاب. أشخاص تصطبغ كلماتهم بالنعومة والليونة وتمتزج بمصطلحات مفخخة وكلمات ذات وجهين.

توغل أولئك، وصفقوا للانتحاريين تارة، وغضوا الطرف عن ضحاياهم من الشهداء، واستغلوا نسيان الناس لما اقترفه أولئك المجرمون، فراح بعضهم يطالب بفك سجنهم، ويسميهم أسرى، وهو بذلك يمرر منهج التكفير والتفجير عبر كلماته الناعمة الملغومة بالخبث والسواد.

هؤلاء، هم الذين تستلهم منهم خطابات الخصوم القوة، ورغم قلة هؤلاء، لكن عملية التضخيم لصورتهم، ووهج الإعلام الاجتماعي الفتان، جعلتهم يهندسون عقول ضحاياه من الشباب ويزينون لهم الانخراط في ما يسمونه جهادا تحت راية داعش والنصرة وسواهم من المختوم على قلوبهم بالصمم والعمى والجهل والاستكبار المفضي للهلاك.

لقد اكتشف العالم حقيقة داعش عليها من الله اللعنات، وبدأت حصونها الهشة في الانهيار. والمطلوب دك حصون المنظرين لهم، الذين كلما انطفأت نارا أوقدوها وأشعلوا جذوتها.

نحن الآن على مفترق طرق مع هؤلاء. ولا خيار سوى الضرب بيد من حديد، دون رحمة ولا مهاودة، فالدفاع عن التدين الحقيقي البريء من الغلو والذود عن الوطن ومستقبل أجياله وسلامته من أوجب الأولويات.

حفظ الله هذا الوطن وقادته وأبنائه من كل سوء.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية