الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 24 أبريل 2026 | 7 ذُو الْقِعْدَة 1447
Logo

نجران: إنتاج 25 ألف كيلو عسل سدر خلال شهر

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الأحد 3 يوليو 2016 1:32
نجران: إنتاج 25 ألف كيلو عسل سدر خلال شهر

جنى النحالون في منطقة نجران خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام، الثمرة الأولى من أزهار أشجار السدر، المنتشرة في شعاب وأودية نجران ومحافظات ثار، وحبونا، وبدر الجنوب، ومركز بئر عسكر، لإنتاج ما يقارب من 25 ألف كيلو من عسل "السدرة" الطبيعي، وبيعه في أسواق المنطقة وخارجها، إذ تراوح أسعار عسل "السدرة "الشمعي الأبيض بين 350 و450 ريالا، فيما يبلغ سعر العسل السائل ما بين 450 و600 ريال للكيلو الواحد.

وتتميز نجران بمقوماتها البيئية والطبيعية الجاذبة للنحل من حيث ملاءمة أحوال الطقس، واتساع الرقعة الزراعية بها وكثرة الأشجار الشوكية والنباتات الزهرية كأشجار السدر، والسمر، والسلم، والكداد، والعوسج والقرملة، والوهط وغيرها من النباتات الزهرية التي يتغذى النحل على رحيق أزهارها، وينتج العسل الطبيعي حسب كل موسم من مواسم أزهار تلك الأشجار الذي يقدر إنتاجه خلال المواسم بـ80 طنا سنويا، حيث يستمر الموسم الواحد 45 يوما، يبدأ من مواسم جني رحيق أزهار الحمضيات في أواخر الشتاء، وينتهي بقطف الزهرة الثانية من أشجار السدر، وذلك قبل دخول فصل الشتاء بنجران للعام المقبل.

وأوضح ناجي بن مانع الساحلي رئيس جمعية النحالين في منطقة نجران في تصريح لـ"واس"، أن مواسم إنتاج العسل في نجران تبدأ أواخر الشتاء بقطف أزهار الحمضيات (الليمون والبرتقال)، المنتشرة في مزارع محافظات خباش شرق مدينة نجران، يليه موسم أزهار أشجار السمر والسلم، التي يعقبها موسم جني أزهار السدرة الصيفية في نجران، بعد ذلك موسم قطف أزهار نباتات "الكداد" التي سيكون موسمها نهاية شهر شوال القادم وتستمر 18 يوما خلاف باقي المواسم، يأتي بعدها موسم الطلح، الذي يكثر في المناطق التابعة لعسير والقريبة من نجران، وفي أواخر مواسم العسل يجني النحالين الزهرة الثانية لأشجار السدر لإنتاج عسل "السدرة" الصافي، الذي سيكون مطلع العام المقبل.

وأشار إلى أن النحالين بالمنطقة يبدون فيما يعرف "بتشتية النحل" التي تسبق دخول فصل الشتاء بنجران من خلال نقل مناحلهم إلى المراعي الدافئة في الشعاب والأودية المختلفة في مناطق المملكة حتى أواخر فصل الشتاء، وبداية مواسم العسل بالمنطقة، فيما يستعد النحالون الذين يختارون إبقاء مناحلهم في المنطقة إلى تجهيز مخزون كاف من العسل الطبيعي وتوفير المحاليل السكرية وحبوب اللقاح لتغذية النحل خلال فصل الشتاء ولضمان سلامته وعدم نفوقه من البرودة.

وبين أن ممارسة تربية النحل وإنشاء المناحل تختلف من شخص لآخر من حيث الهواية أو إنتاج كميات قليلة من العسل للاستهلاك المنزلي، أو العمل على إنشاء المناحل التجارية القادرة على إنتاج كميات كبيرة لبيعها والانتفاع المادي منها، التي تخضع لتوافر عدد من الشروط لنجاح مشروعة التجاري، حيث يكون المنحل في المواقع القريبة من مصادر الرحيق داخل دائرة قطرها 4 إلى 5 كيلو مترات، إضافة إلى عدم زيادة الطوائف في المنحل على 100 طائفة، وتوزيعها في أماكن متفرقة في الموقع، وتوفير مصادر للمياه من خلال عمل صنبور للمياه يصب على قطعة خشب منبسطة موضوعة في حوض.

فيما أوضح ماجد بن عبدالله آل سالم، الذي يعمل في تربية النحل وإنتاج العسل منذ ما يقارب ثماني سنوات، أنه بدأ بـ 100 خلية ليمتلك الآن 1000 خلية موزعة في المواقع التي تضم عديدا من أشجار السدر والأراك والسمر والزهور البرية، مشيرا إلى أهمية تربية النحل بوصفها حشرات اقتصادية نافعة في حياة الإنسان من منذ أقدم العصور.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية