الأحد, 13 سبتمبر 2026|30 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

عادت الأسهم السعودية للتراجع في أسبوعها الأخير لتحقق أسوأ أداء منذ أربعة أشهر، مع تراجع شبه جماعي للقطاعات.

وجاء الأداء متوافقا مع التقرير الأسبوعي السابق، حيث أشير إلى أن كسر حاجز 6650 نقطة، سيؤدي إلى موجة تراجع قوية إلى مستويات ما بين 6400-6300 نقطة، وجاءت أدنى نقطة عند 6399 نقطة والإغلاق الأسبوعي عند 6482 نقطة فاقدة نحو 3.2 في المائة.

ويأتي التراجع الحالي امتدادا لموجة تراجع سابقة بدأت عند 6875 نقطة قبل نحو الشهر، حيث غياب الحوافز الداخلية الذي أدى إلى تراجع نسبي في قيم التداول أسهم في تراجع السوق إلى المستويات الحالية، خاصة مع تزايد المخاوف تجاه المتغيرات المتوقعة من أسعار فائدة أو أسعار النفط، إلا أن الأخير تحسن أداؤها في أمس الأول وتجاوز النفط حاجز 50 دولارا لأول مرة منذ سبعة أشهر، إلا أن السوق لم يكن له تفاعل قوي مع ذلك.

#2#

وقد يأتي ذلك نتيجة لتوقعات بأن النفط لن يستطيع الاستمرار في تحقيق الارتفاع، لنظرا للتحديات المحيطة به، من ارتفاع في قيمة الدولار الذي يزيد تكلفة الشراء على العملات الأخرى، إضافة إلى أن تحسن النفط جاء بعد انقطاع الإمدادات من كندا ونيجيريا، الذي أسهم في تقليص تخمة المعروض، ما سمح للنفط بأن يرتفع، إلا أن ذلك مؤقت، كما أن عودة ارتفاع الإنتاج مرة أخرى متوقعة.

ولا تزال السوق تبحث عن معطيات أساسية تدفعها نحو الأعلى، حيث في الأسبوع المقبل ينتظر أن يعلن برنامج التحول الوطني، الذي يمثل خطة تنفيذية للاستراتيجية الوطنية 2030، حيث سيمتد تنفيذ البرنامج لفترة خمس سنوات، وقد يحمل البرنامج معطيات محفزة للسوق، وستواجه السوق دعما عند 6400 و6236 نقطة بينما المقاومة عند 6500 يليها 6700 نقطة.

الأداء العام للسوق

افتتح المؤشر الأسبوع عند 6695 نقطة، تراجع في جميع الجلسات ما عدا جلستين، كانت أعلى المكاسب عند 6703 نقاط بنسبة 0.12 في المائة، بينما أدنى نقطة عند 6399 نقطة بخسائر بلغت 4.4 في المائة، بينما الإغلاق عند 6482 نقطة فاقدة 3.2 في المائة.

وتراجعت قيم التداول 13 في المائة إلى 22.6 مليار ريال، وبلغ معدل قيمة الصفقة الواحدة 37 ألف ريال، بينما الأسهم المتداولة تراجعت 13 في المائة إلى 1.1 مليار سهم متداول، أما الصفقات ارتفعت 6 في المائة إلى 611 ألف صفقة.

أداء القطاعات

تراجعت جميع القطاعات ما عدا "التجزئة" بنسبة 0.3 في المائة. وتصدر المتراجعة "الفنادق والسياحة" بنسبة 9.7 في المائة، يليه "التأمين" بنسبة 7.2 في المائة، وحل ثالثا "التشييد والبناء" بنسبة 6.4 في المائة.

وكان الأعلى تداولا "المصارف" بقيمة 3.9 مليار ريال بنسبة 17 في المائة، يليه "التأمين" بنسبة 16 في المائة بقيمة 3.7 مليار ريال، وحل ثالثا "البتروكيماويات" بقيمة 3.6 مليار ريال بنسبة 16 في المائة.

#3#

بينما الأعلى تدويرا للأسهم الحرة "الإعلام والنشر" بنسبة 32 في المائة، يليه "التأمين" بنسبة 28 في المائة، وحل ثالثا "التشييد والبناء" بنسبة 14.5 في المائة.

أما الأعلى في معدل قيمة الصفقة الواحدة "المصارف" بقيمة 94.7 ألف ريال، يليه "البتروكيماويات" بمعدل 71.5 ألف ريال، وحل ثالثا "الطاقة" بمعدل 53.8 ألف ريال.

أداء الأسهم

تداولت السوق 169 سهما ارتفع ثمانية أسهم فقط مقابل تراجع البقية، حيث تصدر المرتفعة "فيبكو" بنسبة 15 في المائة ليغلق عند 39.59 ريال، يليه سهم "الحكير" بنسبة 13 في المائة ليغلق عند 48.31 ريال، وحل ثالثا "اليمامة للحديد" بنسبة 5.6 في المائة ليغلق عند 38 ريالا.

فيما تصدر المتراجعة سهم "سلامة" بنسبة 21 في المائة ليغلق عند 13.3 ريال، يليه "العالمية" بنسبة 14 في المائة ليغلق عند 28.5 ريال، وحل ثالثا "المتحدة للتأمين" بنسبة 13 في المائة ليغلق عند 10.15 ريال.

وجاء الأعلى استحواذا على السيولة سهم "الإنماء" بنسبة 13 في المائة بتداولات بلغت ثلاثة مليارات ريال، يليه "سابك" بقيمة 2.4 مليار ريال بنسبة 10 في المائة، وحل ثالثا "اليمامة للحديد" بنسبة 8.4 في المائة بقيمة 1.9 مليار ريال.

وكان الأعلى تدويرا للأسهم لحرة "سلامة" بنسبة 319 في المائة، يليه "اليمامة للحديد" بنسبة 300 في المائة، وحل ثالثا "العربي للتأمين" بنسبة 250 في المائة، بينما الأعلى في معدل قيمة الصفقة الواحدة "سابك" بمعدل 122 ألف ريال، يليه "الإنماء" بمعدل 117 ألف ريال، وحل ثالثا "الاتصالات" بمعدل 101 ألف ريال.

*وحدة التقارير الاقتصادية

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية