يشهد الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم مساء اليوم، مهرجان قوت للتمور المعبأة ومشتقاتها، الذي تنظمه أمانة منطقة القصيم بالتعاون مع جمعية البطين التعاونية، في مركز النخلة بمدينة التمور ببريدة.
وثمّن المهندس صالح الأحمد أمين منطقة القصيم، رعاية أمير المنطقة لمهرجان قوت للتمور ومشتقاتها في نسخته السابعة لهذا العام، مبيناً أن المهرجان الذي يستمر لـ 17 يومًا، ويأتي ضمن منظومة المهرجانات التي تقام في المنطقة وتستهدف قطاع النخيل والتمور بالمنطقة. ولفت إلى أن المهرجان أصبح نافذة تسويقية مهمة لتجار التمور، كونه يزيد من الفرص الاستثمارية والاقتصادية التي يكون لها مردود على منتج التمور، الذي أصبح علامة اقتصادية بارزة لمنطقة القصيم.
من جانبه، أكد الدكتور سعود الضحيان رئيس مجلس إدارة جمعية البطين التعاونية، أن الجمعية حرصت على المشاركة في تنظيم المهرجان إيماناً بأهمية منتج التمور، الذي يُعد أحد مخرجات الجمعية من خلال تسويق التمور المعبأة أو الصناعات التحويلية للتمور ومشتقاتها، مشيراً إلى أن الجمعية حرصت على الشمولية في مهرجان قوت للتمور، بحيث لا يقتصر فقط على تسويق التمور المعبأة، إنما على برامج تدريبية ومحاضرات علمية، فضلاً عن إيجاد معارض للجهات الحكومية الداعمة للمزارعين والمجتمع بشكل عام.
كما خصصت اللجنة المنظمة للمهرجان، أجنحة مجانية للأسر المنتجة في منطقة القصيم، دعماً لتسويق منتجاتهم طوال فترة المهرجان.
من جهته، أكد إبراهيم بن علي الرشيدي مدير جمعية البطين التعاونية ببريدة المدير التنفيذي للمهرجان، أن الجمعية تولي اهتماماً بالأسر المنتجة والحرفيين بالمنطقة خدمة للمجتمع، وإيجاد منافذ تسويقية لهم، منوهاً بدعم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم لبرامج الجمعية.
وقال الرشيدي: “إن الجمعية لديها حالياً تعاون مستمر مع الأسر المنتجة من خلال مصنع لبعض مشتقات التمور، يدار بأيد نسائية بالكامل لجميع مراحل تجهيز الحلويات الشعبية المشتقة من التمور”.

