يلتقي يوفنتوس حامل اللقب مع غريمه التقليدي ميلان على الملعب الأولمبي في العاصمة روما في المباراة النهائية لمسابقة كأس إيطاليا في كرة القدم.
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين خصوصا ميلان الساعي إلى إنقاذ موسمه وتذوق طعم الألقاب للمرة الأولى منذ كأس السوبر الإيطالية 2011.
وأنهى ميلان الموسم في المركز السابع وفشل للموسم الثالث على التوالي في حجز مقعد بالمسابقات القارية أقلها مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليج".
ويدخل ميلان المباراة بمعنويات مهزوزة إثر خسارته المدوية أمام ضيفه روما 1/3 في المرحلة الأخيرة من الدوري، وهو ما دفع مدربه كريستيان بروكي إلى معاتبة اللاعبين يقوله: "لا أقبل أن يلعب فريق يرتدي هذا القميص العريق بالطريقة التي ظهرنا بها يوم السبت الماضي، إذا خضنا نهائي الكأس بالروح والمستوى نفسيهما لن ننجح في الظفر باللقب".
وكان ميلان تأهل إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة عشرة في تاريخه على حساب اليساندريا من الدرجة الثالثة، حيث توج بلقب المسابقة خمس مرات آخرها موسم 2002-2003.
ويرصد رجال المدرب ماسيميليانو اليغري، المدرب الذي أقاله ميلان قبل موسمين، الثنائية الثانية على التوالي وهو أمر يبدو في المتناول بالنظر إلى الفوارق الكبيرة بين الفريقين ونتائج البطل الذي لم يذق طعم الخسارة في 26 مباراة متتالية وتحديدا منذ 28 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي عندما خسر أمام مضيفه ساسوولو بهدف قبل أن يسقط أمام مضيفه هيلاس فيرونا 2/1 الأحد قبل الماضي بعدما كان ضامنا اللقب المحلي.
وعلى الرغم من ذلك أكد اليغري أن ليس هناك شيء مضمون في كرة القدم، وقال: "أنا لست خائفا ولكن يجب أن نكن أكبر قدر من الاحترام للفريق المنافس، ميلان يملك تقليد الفوز بمباريات الكؤوس".
ويخوض يوفنتوس المباراة في غياب لاعبي وسطه الدوليين الألماني سامي خضيرة وكلاوديو ماركيزيو بسبب الإصابة وقطب الدفاع ليوناردو بونوتشي بسبب الإيقاف.
وكان يوفنتوس أحرز الموسم الماضي لقبه الأول منذ عشرين سنة في كأس إيطاليا بفوزه على لاتسيو روما 2/ 1 بعد التمديد، فانفرد بالرقم القياسي بعدد مرات إحراز اللقب إذ توج للمرة العاشرة مقابل تسعة ألقاب لروما أمام إنتر ميلان (7) ولاتسيو وفيورنتينا (6 لكل منهما).
وكان اللقب الأخير ليوفنتوس في 1995، علما بأنه خسر النهائي بعدها أعوام 2002 أمام بارما و2004 أمام لاتسيو بالذات و2012 أمام نابولي، أما لاتسيو فأحرز اللقب ست مرات آخرها في 2013.

