الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أطلق ملياردير الاتصالات الفرنسي كزافييه نيل استثمارا بقيمة 100 مليون دولار لتأسيس فرع لجامعته المختصة بالبرمجة “مقرها في باريس” في قلب وادي السيليكون.

هذه الجامعة، التي تعرَف باسم “42”، ستُفتتَح في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، وستتوسع لتستوعب عشرة آلاف طالب خلال خمس سنوات، وستقدم تعليما مجانيا. مهمة هذه الجامعة تتمثل في “كشف مواهب هذا الجيل في حقل البرمجة والقيام بذلك على نطاق واسع”.

الجامعة، التي بنيت على أرض مساحتها نحو 19 ألف متر مربع في فريمونت في ولاية كاليفورنيا، ستحصل على أكثر من ألف جهاز حاسوب آي ماك، وإنترنت فائق السرعة، وخوادم تخزين بقدرة سعة كبيرة، وسكن طلابي يتسع لـ 300 طالب - مع خطط لزيادته إلى 600. على نحو يتسق مع روح إحداث الاضطراب والتعطيل لدى نيل، الذي حقق مليارات من خلال تقديمه اتصالات محمولة منخفضة التكلفة للمستهلكين، ستكون الجامعة مفتوحة 24 ساعة يوميا، على مدى سبعة أيام في الأسبوع.

لن يكون في الجامعة أساتذة جامعيون. والطلاب، الذين سيتم اختيارهم بناء على قدرتهم في البرمجة، سيتعلمون بأنفسهم ومن خلال زملائهم.

يستند هذا المشروع إلى جامعة نيل (42) في باريس، التي قام بتأسيسها في عام 2013 لتوفير فرص للمبرمجين الفرنسيين الموهوبين من دون أي وسائل رسمية للوصول إلى أفضل مستويات التعليم. لدى الجامعة اليوم 2500 طالب.

مع ذلك، فإن عملية الدخول إلى الجامعة صعبة. الاختبار، الذي يعرف باسم “بركة السباحة” لأنك ترمي نفسك في النهاية العميقة، يقذف على المتقدمين تحديات وألغاز البرمجة، ويعطيهم أربع أسابيع للتوصل إلى حلول.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية