أعرب رئيس لجنة تقصي الحقائق لإنتهاكات حقوق الإنسان في سوريا باولو سيرجيو بينييرو عن شكره وتقديره لما تقدمه المملكة العربية السعودية من جهود في مجال حقوق الإنسان وما تقدمه الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا عبر مكاتبها في كل من الأردن ولبنان وتركيا وداخل سوريا من مساعدات إغاثية وإنسانية كان لها الأثر الكبير في تخفيف معاناة الشعب السوري .
جاء ذلك خلال لقاء مستشار وزير الداخلية رئيس الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور ساعد العرابي الحارثي اليوم رئيس لجنة تقصي الحقائق لانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا والوفد المرافق له الذي يزور المملكة حالياً .
وأوضح معالي الدكتور الحارثي لرئيس لجنة تقصي الحقائق جهود الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا وإسهاماتها في تخفيف معاناة اللاجئين من أبناء الشعب السوري الشقيق الناجين من ويلات حرب النظام السوري الذي لا يعير أي اهتمام لحقوق الشعب السوري الذين تعرضوا على أيدي قوات النظام لانتهاكات خطيرة طالت حقهم في الحياة وما لحق بهم من تشريد وقتل وتدمير وقطع لأسباب الحياة ومتطلباتها .
وأكد أن الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا عملت بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وبإشراف مباشر من الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على توفير الاحتياجات الضرورية للاجئين السوريين وتخفيف معاناتهم وهول صدمتهم مما لحق بهم على يد النظام السوري من انتهاكات خطيرة تركت أثرها العميق في نفوسهم خاصة الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى الذين قدمت لهم الحملة الخدمات الطبية والصحية والغذائية والكساء وتوفير السكن وفرص التعليم لأبنائهم وكل ما يحتاجون له في هذه الظروف الحرجة التي يمرون بها مما أسهم في تخفيف معاناتهم وتوفير متطلباتهم الضرورية حيث تعمل الحملة باستمرار على القيام بهذه الرسالة الإنسانية بكل تفان وإخلاص وفق ما يمليه علينا واجبنا الإسلامي والإنساني والأخوي تجاه الأشقاء السوريين في مختلف الظروف والأحوال .

