الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

كشف الدكتور عبد الله الربيعة المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عن بلوغ حجم المساعدات التي قدمتها السعودية 54 مليار ريال قروضا ومساعدات إنسانية ومنحا للبلدان النامية عام 2014، بـ 1.9 في المائة من الناتج القومي الإجمالي.

وقال الربيعة إن السعودية أسهمت في دفع أكثر من ضعفين من المساعدات التي حددتها الأمم المتحدة، وهي أعلى دولة في تاريخ العمل الإنساني منذ إنشاء الأمم، مؤكداً أن المملكة لا تتطلع إلى تحويل العمل الإغاثي والإنساني إلى سياسي، وهذا ديدنها منذ عقود، وليست لديها دوافع أخرى فيما تقدم، وإنها قدمت مساعداتها لـ83 دولة خلال عشرة أعوام الماضية.

وأضاف خلال المؤتمر الصحافي لإطلاق تقرير المساعدات الإنمائية للمملكة في الرياض البارحة، أن المملكة تقدم خدماتها الإغاثية بعيداً عن السياسة والعرق والجنس، مشيراً أن أن مسيرة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ترتكز على ثلاثة محاور رئيسة، هي: الاستجابة العادلة، والتدخل السريع فور حدوث الأزمات الإنسانية، وارتفاع حجم المساعدات سواء الإنسانية أو من خلال القروض والمنح للبلدان النامية، إضافة إلى العطاء الشعبي عن طريق حملات الإغاثة التي تنظم بإشراف حكومي.

وأشار إلى أن تحديات كبيرة واجهت أعمال المركز خاصة الحصار الذي فرضته الميليشيات الحوثية على محافظة تعز، إلا أن القائمين على المركز تمكنوا من التغلب عليها باستخدام الإسقاط الجوي.

وأوضح أنه خلال فترة الحصار استوجبت الظروف استخدام وسائل بدائية كنقل المواد الطبية عبر الجبال مستخدمين الدواب، ورغم أنه عمل بدائي إلا أنه مكّن المركز من تشغيل أربعة مستشفيات في محافظة تعز تحديداً، واستطاع المركز تحقيق المركز الأول كأكثر دولة داعمة لليمن خلال عام 2015، مبيناً أنه تم خلال الفترة الماضية إعادة تأهيل وتشغيل عدد من المستشفيات في اليمن.

وأكد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أن التنسيق بين وزارة الخارجية السعودية، وسفارة العراق في السعودية أثمر عن إيصال مساعدات إنسانية إلى الشعب العراقي أخيراً.

وقال: "إن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أكمل عامه الأول، بعد أن قدّم حزمة من المساعدات الإغاثية لعدد من الدول العربية والإسلامية وفي مقدمتها اليمن الشقيق، الذي بلغت تكلفة المساعدات المقدمة له 1.6 مليار ريال للتخفيف من معاناة الأشقاء اليمنيين في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشونها، بجانب علاج 4100 مصاب منهم في مستشفيات المملكة، والأردن، والسودان، حيث تكفّل المركز بنقلهم ومرافقيهم إلى هذه المستشفيات حتى عودتهم إلى بلادهم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية