الاثنين, 7 سبتمبر 2026|24 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

نفى مارك كارني محافظ بنك إنجلترا المركزي أمس أن يكون قد عرض استقلالية البنك المركزي للشبهات عندما حذر من التكاليف قصيرة الأجل لمغادرة الاتحاد الأوروبي وذلك بعد تعرضه لانتقادات من مؤيدي الانسحاب.

وبحسب "رويترز"، فقد ذكر كارني في مقابلة مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية أنه لم يتجاوز صلاحياته "على الاطلاق"، وإنه سيكون قد خذل الرأي العام البريطاني إذا لم يحذر من المخاطر قبل وقوعها، مشيرا إلى أن البنوك المركزية مستقلة في مجالات محددة للغاية.

وأوضح كارني أن البنوك المركزية على وجه التحديد غير راضخة للضغوط السياسية من أي طرف وتصدر أحكاما موضوعية واضحة ومن ثم شرح تلك الأحكام، مشيرا إلى أن مسؤولي البنوك لا يتحملون المسؤولية فحسب أمام الشعب البريطاني بأن نكون عادلين ومنصفين فلا نظهر بعد تصويت لنقول، إن هذا هو ما كنا نعتقده في ذلك الوقت، ولكن علينا أيضا مسؤولية شرح المخاطر واتخاذ الخطوات اللازمة، لأنه من خلال توضيح المخاطر خلال شرح ما ينبغي أن نفعله لتخفيفها والحد منها وهذه هي النقطة الرئيسة، فتجاهل الخطر لا يؤدي للحد منه.

وكان بنك إنجلترا أشار الأسبوع الماضي إلى أن بريطانيا تواجه مخاطر تباطؤ النمو وارتفاع التضخم والركود إذا صوت الناخبون لمصلحة الخروج من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء المقرر يوم 23 حزيران (يونيو) ما أثار انتقادات بأن البنك منحاز وأنه يزعزع استقرار الأسواق.

من جهة أخرى، قال دونالد ترامب المرشح المفترض للحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية خلال مقطع من مقابلة مع شبكة "آي.تي.في" بُث أمس 15 مايو (أيار)، إن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن يمس بأي اتفاقات تجارة محتملة في حالة توليه منصب الرئيس.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما حذر خلال زيارة للندن في الشهر الماضي من أنه في حالة اختيار البريطانيين الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في استفتاء الثالث والعشرين من حزيران (يونيو) فإن بريطانيا "ستتذيل القائمة" في اتفاقات التجارة مع الولايات المتحدة.

وأشار ترامب إلى أنه سيتعامل بشكل منصف مع الجميع ولا فرق بالنسبة له سواء كانوا عضوا في الاتحاد الأوروبي أم لا، وخاطب البريطانيين قائلا، بكل تأكيد لن تكونوا في مؤخرة الصف.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية