تعتزم شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" الاستغناء عن خمسة آلاف وظيفة بنهاية السنة وأنها نفذت ألفي استغناء منها بالفعل.
ويبلغ عدد عاملي أدنوك نحو 55 ألف فرد، فيما تحاول شركات عديدة في أبوظبي وسائر أنحاء الخليج خفض التكاليف في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي والضغوط المالية الناجمة عن أسعار النفط المنخفضة، فيما لم يؤكد متحدث باسم أدنوك نبأ خفض الوظائف أو ينفيه لكنه قال إن شأن قطاع النفط والغاز عموما تتفقد أدنوك دائما سبل زيادة الكفاءة والربحية ولا سيما في ظل الأوضاع الحالية بالسوق، وهذا بما يتماشى مع أهدافنا الاستراتيجية المتعلقة بالكفاءة والربحية والأداء.
وكانت «أدنوك» قد أعلنت الخميس الماضي عن تغييرات في قيادتها هي الأولى لها منذ تعيين سلطان الجابر رئيسا تنفيذيا في شباط (فبراير)، وعينت الشركة عبد العزيز الهاجري مديرا لقسم التكرير والبتروكيماويات وعمر السويدي مديرا لقسم الغاز.
وعينت الشركة مديرين تنفيذيين جددا لست من وحداتها التشغيلية الثمانية عشرة بما فيها أدكو وأدما العاملة المشروعان المشتركان المسؤولان عن معظم إنتاج الإمارة من النفط، والتعيينات بالترقية لموظفي أدنوك إثر تقاعد مسؤولين تنفيذيين.
وقال الجابر في بيان إن التعيينات الجديدة تبرز التزامنا بتعزيز وتطوير شركتنا من خلال تشجيع المواهب من داخلها، وسيطلعون أيضا بدور أساسي في تنفيذ واجباتنا الاستراتيجية التي تستهدف تعزيز ربحية أنشطة المنبع وقيمة أنشطة المصب وتوفير مزيد من إمدادات الغاز وتطوير مواهب على مستوى عالمي.
وتتزامن التغييرات مع سعي الشركة لترسية حصص في امتياز بري مدته 40 عاما لتطوير أكبر حقول النفط بالإمارة بعد أن انتهى في كانون الثاني (يناير) 2014 أجل اتفاق مع شركات النفط الغربية يرجع إلى السبعينيات.
