الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

فضل أعضاء الجهازين الفني والإداري في فريق الأهلي لكرة القدم واللاعبون الذهاب إلى منازلهم من مدينة الملك عبد الله الرياضية، بعد نهاية حفل التتويج بلقب دوري عبد اللطيف جميل دون الذهاب إلى مقر النادي، بعد أن علموا بوجود أعداد كبيرة من الجماهير في النادي إلى جانب الشوارع المحيطة.

وقدرت أعداد تلك الجماهير الحاضرة إلى شارع الأمير محمد بن عبد العزيز "التحلية سابقا" بأكثر من 20 ألف مشجع، الأمر الذي أدى إلى تعطل حركة السير، ما حدا بأغلبية أولئك المشجعين المشي لمسافات طويلة عبر الأقدام حتى الوصول إلى النادي.

في خضم ذلك الزحام، تسلل تيسير الجاسم ومنصور الحربي إلى مقر النادي بسرية تامة حتى وصلا إلى سياراتيهما وانطلقا من بوابة مركز الأمير عبد الله الفيصل لقطاع الناشئين والشباب والأولمبي.

وكانت إدارة النادي الأهلي قد جهزت أرضية ملعب الأمير محمد العبد الله الفيصل بمنصة خاصة لاستقبال الجهازين الفني والإداري واللاعبين، إلى جانب توفير شاشتين ضخمتين يبلغ حجم الواحدة (30م×30م) إلى جانب ألعاب نارية بلغت تكلفتها 50 ألف ريال. ووجدت الجماهير حتى ساعات الصباح الأولى من أمس، وظلت تتراقص وتتغنى بالإنجاز الذي تحقق، بعد أن اكتظت بهم مدرجات الملعب وسط الأغاني والأهازيج، التي ظلت تصدح من كل حدبٍ وصوب، قبل أن تتابع الألعاب النارية التي أضاءت سماء الملعب إلى جانب عروض الضوء. واستغل الباعة المتجولون الزحف الجماهيري نحو النادي، لعرض بضاعتهم عليهم من أعلام، قمصان، وشالات، وكل قطعة بعشرة ريالات. وانطلقت شلالات الفرح من مدينة الملك عبد الله الرياضية نحو مقر النادي عبر طرق الحرمين والمدينة والأمير محمد بن عبد العزيز، حيث أطلقت تلك الجماهير العنان لأبواق السيارات التي زينتها باللونين الأبيض والأخضر، فرحا بالإنجاز الذي تحقق بعد أكثر من 32 عاما.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية