الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026|9 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أعرب الأمير سلطان بن سلمان، عن تقديره للجهود التي بذلها البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية (بارع) في الفترة الماضية، مؤكدا أهمية الاستمرار في تطوير قطاع الحرف اليدوية بصفته مشروعا تنمويا يعوّل عليه كثيرا في إيجاد فرص العمل والتنمية المحلية مع المحافظة على عنصر ثقافي مهم ومكون أساس في الهوية الوطنية. ونوه رئيس ‏الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، رئيس اللجنة الإشرافية لـ(بارع)، خلال ترؤسه الاجتماع السابع للجنة ‏الإشرافية للبرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية، في مقر الهيئة في الرياض الأحد الماضي، إلى أن البرنامج يركز في هذه المرحلة على دعم البرامج والمشاريع الاستثمارية المتعلقة بالحرف اليدوية والمنتجات والصناعات التقليدية، والدخول في مجال التصنيع لتكوين التجمعات الحاضنة للحرفيين الممكنة لهم لينتجوا بجودة عالية وبكميات كبيرة قابلة للتسويق بشكل واسع، معربا عن تقديره لعدد من الشركات والفنادق التي وقعت اتفاقيات مع البرنامج لدعم الأنشطة والبرامج التسويقية والاستثمارية للحرف اليدوية. وأشار إلى أن الهيئة بدأت في تنظيم صناعة السياحة الوطنية وليست فقط قطاع السياحة الوطني، ثم انضم إليها قطاع التراث الحضاري المترابط مع السياحة في جميع أنحاء العالم فانضمت هذه القطاعات الكبيرة جدا، فبدأت الهيئة في تنظيم هذه القطاعات، ثم إطلاقها لتدار ذاتيا على مستوى المناطق والشركاء بعد أن تأكدنا من نضجها. وبين رئيس الهيئة أن من الأمثلة على ذلك الاستثمار في الوجهات السياحية على البحر الأحمر وعلى الشواطئ التي طلبت الهيئة من الدولة أن يتولى صندوق الاستثمارات العامة الانطلاق فيها فتأسست شركة الاستثمار والتنمية السياحية التي ننتظر تشكيل مجلس إدارتها لتكون هي رأس حربة في تطوير الوجهات السياحية.

وأضاف: "كما أن قطاعات رئيسية ومهمة مثل برنامج الحرف والصناعات اليدوية (بارع) اليوم اتخذنا قرارا في اللجنة بأنه لن يكون هناك تمديد لإشراف الهيئة على هذا القطاع الجديد لأكثر من المدة المحددة من الدولة وهي خمس سنوات، وذلك بعد أن قطع برنامج بارع المراحل كلها التي كانت مقررة في الخطة، ومن ضمنها مسار إدارة المشاريع الذي نعمل فيه بالهيئة، ونتوقع أن يستقل برنامج بارع نهاية العام المقبل لينطلق بمحتوى مختلف وتحت إدارة مختلفة، وهناك نحو 20 نموذجا مشابها تعمل عليها الهيئة من خلال تأسيسها وتنظيمها وتأهيلها ثم إطلاقها.

وقد ناقش الاجتماع عددا من الموضوعات المتعلقة بأنشطة وخطط البرنامج، واستعرض تقرير أداء البرنامج، وتقريرا عن اتفاقية التعاون مع شركة تراثنا للمسؤولية الاجتماعية التي من أهم بنودها (تقديم الخدمات والاستشارات، دعم المشاريع الحرفية)، واستمع إلى نبذة عن تأسيس شركة الحرف اليدوية. واطلعت اللجنة على تقرير عن السجل الوطني للحرفيين، وتقرير عن ما تم إنجازه في اتفاقية التعاون مع مؤسسة جبل التركواز وبرنامج التعاون مع الفنادق في الاستفادة من المنتجات الحرفية.

وشهد الاجتماع حضور الدكتور راشد بن محمد الزهراني نائب المحافظ للتدريب في المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والدكتور عبد الله بن ناصر أبو ثنين وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لتخطيط والتطوير والمعلومات، والدكتور إبراهيم بن محمود بابللي وكيل وزارة الاقتصاد والتخطيط لشؤون التنمية القطاعية المكلف، والدكتور عبد الحميد المسعود مدير عام النشاط الطلابي في وزارة التعليم، وزيد بن حمد الفهيد رئيس قطاع التجهيزات الأساسية والنقل في وكالة وزارة المالية لشؤون الميزانية والتنظيم، وسليمان بن خليوي الحربي وكيل وزارة الصناعة والاستثمار المساعد لشؤون الصناعة.

كما حضره المهندس خلدون بن زهدي محاسن مدير عام التنافسية والأبحاث في الهيئة العامة للاستثمار، وعبد العزيز بن عبد الرحمن العمران مدير عام الشؤون المهنية في وزارة الشؤون البلدية، وصالح بن حسن العفالق نائب رئيس مجلس الغرف التجارية الصناعية، وفهد بن عبد الله العثيم الرئيس التنفيذي لشركة العثيم للاستثمار، والدكتور علي بن إبراهيم الغبان نائب الرئيس والمشرف العام على برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري في المملكة، وماجد الحربي الرئيس التنفيذي لشركة تراثنا للمسؤولية الاجتماعية، وجاسر بن سليمان الحربش المشرف العام على البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية "بارع"، والدكتور علي بن صالح العنبر مستشار رئيس الهيئة، ونايف بن عبد الله بن عسكر باحث استثمار.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية