الاثنين, 14 سبتمبر 2026|1 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، يدشن الدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء السعودية، المبنى الجديد لـ"واس" في حي الصحافة شمالي مدينة الرياض، وذلك في 26 أيار (مايو) الجاري.

ورفع عبد الله الحسين رئيس وكالة الأنباء السعودية، خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على تفضله برعاية حفل تدشين المبنى الجديد لـ"واس"، وعلى ما يجده الإعلام السعودي على وجه العموم من دعم واهتمام كبيرين من لدنه ووكالة الأنباء السعودية على وجه الخصوص، للمضي قدما في أداء رسالة الإعلام السامية للسعودية.

وقدم الشكر والعرفان للأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع على مؤازرتهما الدائمة لكل ما من شأنه تعزيز مسيرة الإعلام السعودي.

وأعرب الحسين عن تقديره الجم للدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام، لعنايته الدائمة بوكالة الأنباء السعودية منذ أن تولى قيادة وزارة الثقافة والإعلام، والوقوف عن قرب على متطلبات "واس" لمواصلة مسيرتها الإعلامية بكل اقتدار.

وعبر عن شكره وامتنانه لوزراء الثقافة والإعلام السابقين على ما قدموه لـ"واس" التي ستتضاعف مهمتها أكثر مع الانتقال إلى المبنى الجديد الذي يعد أنموذجا فريدا من نوعه في الطراز المعماري والتجهيزات التقنية العالية المزودة به في مختلف إدارات "واس" وأقسامها التحريرية، والفنية، والإدارية.

وقال رئيس وكالة الأنباء السعودية إن المبنى يقع على مساحة تقدر بعشرة آلاف م2، وصممت أدواره العشرة على شكل ترددات الموجة المقتبسة من طريقة البث الإعلامية، وتبلغ تكلفة بنائه أكثر من 147 مليون ريال، ويضم المبنى ثلاث قاعات اجتماعات تم تجهيزها بنظام الفيديو، لعقد اجتماعات مرئية من خلال خدمة الاتصال فيما بين الإداريين، والموظفين عن طريق الشبكة الداخلية للمبنى.

وأوضح أن المبنى يضم مركزا إعلاميا يقع على مساحة قدرها 1160 م2 ويتكون من ثلاثة طوابق، وصمم فيه مجسم ملون للكرة الأرضية بمساحة 27 مترا للتعبير عن اتصال وكالة الأنباء السعودية بالعالم، وتعزيز وجودها الإخباري من خلال رصد الأخبار من كل أنحاء الكرة الأرضية وللبث أولا بأول عبر موقعها الإلكتروني، وحساباتها الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن المركز الإعلامي يشتمل على مسرح يتسع لـ 380 مقعدا، جرى خلاله تنفيذ معالجة الصوت والضوضاء فيه بتركيب ألواح ماصة، وعازلة للصوت على الجدران طبقا لتصميم فني وجمالي ذي نوعية عالمية، بجانب إضاءة متطورة تتماشى مع جميع احتمالات تشغيله.

وأكد أن المسرح يحوي نظاما صوتيا متكاملا، ونظام ترجمة فورية لثلاث لغات أجنبية، وشاشة كبيرة بمساحة 8.5 م * 4.1 م مع نظام توزيع للفيديو على الشاشة، حيث ستتم تغطية المناسبات بأربع كاميرات عالية الدقة، ومرتبطة بغرفة تحكم للإنتاج التلفزيوني مشتركة مع ستوديو صغير للمقابلات مزود بكاميرتين، إضافة إلى غرفة تحكم لتوزيع الإشارة التلفزيونية على الصحافيين، ونظام تسجيل فيديو للفعاليات.

وفيما يتعلق بالتجهيزات التقنية، أفاد عبد الله الحسين بأن البث الإخباري لـ "واس" يعمل على نسخة مطورة من برنامجها "نيوزويز" الذي يطبق خدمات "الويب 2" معتمدا على طريقة تبويب آلية تمكن المحررين من سرعة التعامل مع المادة التحريرية منذ لحظة وصولها حتى بثها، إلى جانب التعامل مع كل الأخبار من مختلف مصادرها.

وبين أن برنامج "نيوزويز" يتيح إمكانية الاستفادة من برامج الوسائط المتعددة التي تعرض الفيديو، والصورة، والمادة المكتوبة على موقع الوكالة، فضلا عن الارتباط بأدوات شبكات التواصل الاجتماعي، وخدمة رسائل الجوال SMS، وتنظيم برامج أرشفة المعلومات، والأخبار.

وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه النقلة في تحقيق رؤية "واس" الرامية إلى تقديم عمل إعلامي بمهنية عالية ومصداقية وموضوعية ترتقي بالعمل الإعلامي إلى آفاق عالمية أرحب وفق السياسة الإعلامية للمملكة العربية السعودية، والسياسة العامة للدولة بكل قيمها ومبادئها، إضافة إلى المحافظة على الثوابت الوطنية، وترسيخ هوية السعودية "العربية، والإسلامية، والدولية".

وأشار إلى أن "واس" ماضية في عملية تطوير أدائها المهني وسط طموحات لا سقف لها، وتفتح المجال رحبا أمام الكوادر الإعلامية الوطنية خاصة الشابة منها للمشاركة معها في توطيد أركان صناعة إعلامية سعودية متطورة مثلما تم في تجربة البث الإخباري باللغات الصينية، والفارسية، والروسية، والإنجليزية، والفرنسية بغية النهوض بعملها الإخباري ليواكب المتغيرات والأحداث المتسارعة دون المساس بثوابت الدين، وسياسة الوطن، وقيم المجتمع.

وقال عبد الله الحسين إنه بخلاف التطوير التقني والفني الذي حققته "واس"، فإنها اتجهت إلى تطوير المحتوى الإعلامي لبثها الإخباري لتحقق الاحترافية في صناعة الخبر أو التقرير، أو الصورة الفوتوغرافية، بما يعكس مكانة المملكة ويلبي الطموحات التنموية لبلادنا وينسجم مع "رؤية المملكة 2030" التي تشمل مختلف أوجه الحياة.

وأكد أهمية التعاون فيما بين القطاعات الإعلامية في البلاد للإسهام سويا في صياغة خطاب إعلامي يصل صداه إلى مختلف أنحاء العالم من خلال مضامينه التي تنقل الرسالة النيرة للمملكة، وما تتمتع به من إمكانات وثروات بشرية وطبيعية تؤهلها إلى أن تتبوأ الريادة العالمية في عديد من المجالات، تحت ظل ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده، وولي ولي العهد.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية