الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

قال الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني رئيس المجلس الاستشاري لكلية السياحة والآثار في جامعة الملك سعود إن القطاعات التراثية والحرفية ستشهد خلال المراحل المقبلة توسعا في مجالات التدريب، كما أنها ستعود بالأثر على تطوير هذه القطاع وإسناده بالكفاءات المؤهلة والاستثمارات الناجحة. جاء ذلك خلال ترؤسه الاجتماع الثامن للمجلس الاستشاري لكلية السياحة والآثار الذي عقد الأربعاء الماضي في مقر جامعة الملك سعود بحضور الدكتور بدران العمر مدير الجامعة نائب رئيس المجلس.

وقد أعرب الأمير سلطان بن سلمان خلال الاجتماع عن تقديره للدكتور بدران العمر مدير جامعة الملك سعود وللدكتور عبد الناصر الزهراني عميد الكلية على جهودهما.

وأكد أن الجامعة شريك أساس للهيئة في تطوير ونجاح هذه الصناعة الاقتصادية الكبيرة، وهذا القطاع الوطني المهم.

ونوه إلى أهمية تفعيل دور المجلس لما يحقق الهدف الأسمى المتمثل في توفير فرص العمل لخريجي الكلية وتذليل الصعوبات التي تواجه ذلك، مشيرا إلى التنسيق مع وزير التعليم لتوفير فرص وظيفية للطلبة ضمن برنامج "بعثة ووظيفة"، ومن خلال برنامج مواز يستهدف طلاب الكليات المتخصصة في الجامعات السعودية بعد تطوير مسارات التدريب العملي وربط الكليات بالمسارات الاستثمارية والاقتصادية المولدة لفرص العمل. وأكد الأمير سلطان بن سلمان على أهمية ربط العملية التعليمية بالمشاريع في مواقع التراث العمراني، ومنظومة المشاريع الاقتصادية في الفنادق والنزل التراثية، وتطوير القرى التراثية وإدارتها وصيانتها، من خلال تعاون الهيئة وكلية السياحة والآثار في ذلك مع كلية العمارة والتخطيط وكلية السياحة والآثار.

وأشار إلى أن تطوير برنامج متكامل لربط التدريب قبل وبعد التخرج مع شركات القطاع الخاص وتطوير الجوانب المهنية والشخصية والإدارية والاستثمارية وغيرها في المتدرب.

وأبان أن النجاح الذي تنشده الهيئة والجامعة هو أن يتحول الخريج من باحث عن العمل إلى صاحب عمل ومستثمر في مجالات السياحة والتراث الوطني التي تعتبر من أكثر المجالات على المستوى العالمي في اعتماده على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ وليتحول الخريج إلى موفر لفرص عمل لمجموعة من المواطنين.

وأكد الأمير سلطان الدور الرئيس لقطاع السياحة والتراث الوطني في توفير فرص العمل وما يشهده العمل في هذا القطاع الذي يعد ثاني قطاع مسعود في الاقتصاد الوطني، من إقبال كبير من المواطنين للعمل فيه، مشيرا إلى أن الرهان الآن هو على القطاعات الأكثر إنتاجا لفرص العمل المناسبة للسعوديين التي تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وهذا ما هو متحقق في قطاع السياحة والتراث الوطني. من جهته أعرب الدكتور بدران العمر مدير جامعة الملك سعود عن شكره وتقديره للأمير سلطان بن سلمان على جهوده في النهوض بالتراث الوطني وتطوير وتنظيم السياحة المحلية. ونوه بالشراكة الفعالة والتعاون الكبير بين الجامعة والهيئة في خدمة السياحة والتراث الوطني، مؤكدا تسخير الإمكانات كافة التي من شأنها دعم هذا المجال.

وأشاد بالتطور الإداري الذي تتميز به الهيئة، وقال: "المتتبع لأداء الهيئة خلال الفترة الماضية بقيادة الأمير سلطان، يدرك أن نظام العمل الإداري فيها جاذب ومحقق للأهداف رغم أنه مضنٍ، ولكن الهيئة لم تفقد الحماس والزخم لتحقيق طموحاتها، وأنا دائما ما أقول إن قيادة الهيئة هي القيادة الواعية والراعية، الواعية من خلال إدراكها الكامل لأهداف الدولة فيما يتعلق بالسياحة، والراعية لأنها دائما تبادر لرعاية كل عمل يصب في هذا الاتجاه".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية