أظهرت دراسة متخصصة، أن المهنيين العاملين في السعودية، يتمتعون بنظرة إيجابية عالية حيال آفاق وضعهم المالي الشخصي والدخل العائلي وفرص التوظيف في المستقبل، حيث أشار 58 في المائة من المعنيين بالدراسة إلى أنهم يتوقّعون زيادة في دخلهم الشخصي في المستقبل، وهذا الشعور الإيجابي هو محفّز لإنفاق مزيد على العطلات والترفيه وعلى منتجات الموضة والملابس في الأشهر الـ12 المقبلة.
وأظهرت الدراسة أن المهنيين يعتبرون تعليم الأطفال من أهم الأمور في حياتهم بنسبة 61 في المائة من المشمولين بالدراسة، والتطوير المتكامل 58 في المائة، وتمضية الأوقات مع العائلة 52 في المائة وتحسين الوضع المالي الشخصي 46 في المائة. في حين يركّز المهنيون الذين تراوح أعمارهم ما بين 18 و29 عاما على التقدّم المهني واعتماد أسلوب حياة يوازن بين الحياة الصحية واللياقة البدنية.
وكشفت الدراسة التي أعدتها شركة فيزا العالمية لتكنولوجيا المدفوعات المبنية أن المهنيين الشباب، الذين تراوح أعمارهم ما بين 18 و29 عاما يميلون لاستخدام حساباتهم المصرفية لتمويل خدمات الدفع الرقمي، بينما يميل نظراؤهم الأكبر سنا لاستخدام بطاقات السحب الفوري.
ولفتت إلى أن أغلب المهنيين يدخرون 9000 ريال شهريا للإنفاق الشخصي، أما المهنيون الذين تراوح أعمارهم ما بين 18 و29 عاما فينفقون أكثر على ارتياد المطاعم والسيارات الجديدة مقارنة بنظرائهم من الفئات العمرية الأكبر سنا.
وأشارت الدراسة التي شملت 848 شخصا أجريت معهم عبر مقابلات خلال شبكة الإنترنت ولجنة محاورة وجها لوجه، إلى أن 58 في المائة من المعنيين بالدراسة يتوقعون زيادة دخلهم الشخصي مستقبلا، فيما أفاد أكثر من نصف المهنيين العاملين في المملكة بأنهم ينوون التبرع بمبالغ أكبر للجمعيات الخيرية.
وأظهرت أن المهنيين يعتبرون تعليم الأطفال 61 في المائة، والتطوير المتكامل 58 في المائة، وتمضية الأوقات مع العائلة 52 في المائة، وتحسين الوضع المالي الشخصي 46 في المائة، من أهم الأمور في حياتهم.
وقال أحمد جابر، مدير عام "فيزا" في السعودية والكويت وعمان والبحرين: "تشير الدراسة إلى علاقة قوية بين الثقة بالمرونة وحجم السوق السعودية وتوقّعات الأفراد بزيادة ثروتهم الشخصية، ما يجعل الأمر بالمقابل يرتبط بمستويات أعلى من الإنفاق الشخصي. وسيستفيد الاقتصاد بشكل عام من الزيادة في الإنفاق والاستثمارات، حيث يدعم هذا النشاط الأعمال المحلية في المملكة".
ومن حيث الفخامة فقد حددت الدراسة خمس فئات من المهنيين العاملين في المملكة وفق مفهومهم للفخامة، حيث إن هناك 26 في المائة يفضلون "الحصرية" و25 في المائة "الوضع الاجتماعي" و22 في المائة "الجودة"، و14 في المائة "العلامات الشهيرة" و13 في المائة "التجربة الغنية".
وقال جابر إن 26 في المائة من المهنيين العاملين في المملكة يفضلون "الحصرية" عند اقتنائهم السلع الفاخرة عند شرائهم منتجات جديدة قبل غيرهم، ويسعون للحصول على خدمات وتجارب مصممّة لتلبية احتياجاتهم، ويميل هؤلاء لحمل بطاقة ائتمان واحدة فاخرة كمعدّل عام، وينفقون مبالغ أكبر على ارتياد المطاعم والعناية الشخصية والمجوهرات.

